رسالة للشيخ جاعد بن خميس الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٥بالتراضي إن لم يترافعُوا (?) على شيءٍ فيها، وتكونُ (?) على حكم التوقيف لها إلى وقتِ المصالحة فيها عن رضى أو إنّها (?) للفقراء على ما جاءَ بهِ القولُ في الأموال التي لا يُعرف ربها (4) بل كأنه (ه) يشبه في الحقِّ خروج المعنيين في هذا (6) جميعًا مهما (?) كذلك قامت الحجة بالمجهول لمن قامت له به على أرباب الحقوقِ المعلومة من الغرماء من قولهم وما (?) يوجب من الأسباب عليه ذلك في ماله من المظالم وغيرها إذا قامت له وعليه الحجّةُ بذلك على الغرماء لمن قامت له في
(?)
الحق من بينة من شهرة صحيحة لا يكونُ الرّافع لما به قامت إلا مكابرا في أحكام دين
المسلمين من أهلِ نِحلةِ الحقِّ من الأمّة لشهرتها (??) في الدّارِ وظهورها عند من يعقل من الكبار والصغار والعبيد (11) والأحرار.
(??)
كالذي يكون من المظلمة (12) من التغلب على أموال الخلقِ (??) بالظلم جبرًا قهرا والتعدي على عبادِ اللهِ قتلا (14) وضربًا لهم وكسرًا؛ إذا صح ذلك منهم وشهر وظهر ولم يُعرف الحق في الحسب مع الصّحة لما يوجبُهُ من الأسباب فإنه هنالك تتزاحم / 4 / المعلومة والمجهولة من
(£)
(7)
(?)
ب، ج): إن لم يتراضوا فيها. في (ج): ويكون.
في (أ): وإنها للفقراء.
(أ): بها.
في (ج): كان
(ج): المعنيين وهذا جميعًا.
في (أ): فهما.
في (ب): أو ما يوجب.
في (ج): أو شهرة.
(?)
(1)
(??)
(??)
في (أ):
من الأمة له لشهرتها.
في (أ):
من
العبيد.
في (أ).
من
ظلمه في (ب) من الظلمة والصواب ما أثبت.
(??) في (أ): الحلق.
(14)
1) في (أ): قتا.
43