رسالة للشيخ جاعد بن خميس الخروصي في خلاص من أخذ مال الناس بالباطل وارتكب الزنا وقتل النفس بغير حق (تحقيقا ودراسة) الكندي، المقداد بن خليل بن سليمان

رسالة للشيخ جاعد بن خميس الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٤٦

(?)

(?)

(?)

الظلمة (1) وغيرها من الحقوقِ المطالب بها، وهما سواء لقيام الحجة بالمجهولة كالمعلومة وهكذا

القولُ /9ج/ فيما يجب على الغرماء إذا صح معهم

فيما

بينهم وبين الله.

وإن كانت الحجةُ لا تقوم لذي المجهول عليهم ولا لمن عليه له ذلك بالإقرار (2) مهما عارضوها (?) بالإنكار فإنما ذلك كذلك في حكم الظاهر يخرج بالكتمان ظلما لا في أصل الواجب عليهم لشريكهم (4) عند الله، وإنما عليهم الإظهار لما علموه من الحق في الظاهر على المدان وله وللشريك عليه المطالب / 9 ب / له بحقه (5) ذلك. ولا يجوز لهم أن يكتموا الحق في الحق بعدما علموه عند المطالبة لهم فيه (في) (6) مثل هذا بالسؤال إرادة الحياة (7) الدنيا والكسب لما فيه الحرام من العرض الأدنى ذلك ما لا للمتعبدين (?) من الأنام.

وجه فيه

وعلى الكل من العاملين (?) في الحق الإنصاف من نفسه وليس من الإنصاف في شيء الأكل لأموال (??) الناس بالباطل ولا السعي في شيء على موافقة غير الحق، وإنما هو في السعي إلى ما يرضى به المولى مما تكره النفس أو تهوى، وليس لأحد إلا متابعة الحق في كل حال وعلى

كل حال من الحال.

في (ج): الظلمية.

في (أ): لا بالإقرار.

في (أ): عارضهما. في (ج): عارضوهما.

(4) في (أ): لشريكهم لهم. عند الله.

(0)

في (أ): بحق ذلك.

(6) سقط من (ج).

(?) في (أ): إرادة بالحياة الدنيا. في (ج): إرادة الحياة والكس

(?) في (أ): للمتعدين.

(1) في (ب، ج): العاقلين.

(10) في (أ): الأكل أموال.

44

35