رسالة للشيخ جاعد بن خميس الخروصي في خلاص من أخذ مال الناس بالباطل وارتكب الزنا وقتل النفس بغير حق (تحقيقا ودراسة) الكندي، المقداد بن خليل بن سليمان

رسالة للشيخ جاعد بن خميس الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٥٥

ماله على الانفراد أو (?) قضاهم شيئا يقسمونه كلا على (?) قدر حقه على سبيل العدل بما لهم عليه من الحق أو بما (?) دونه مضروبا بالثمن إذا خرج له وجه (4) في الحق مع الرضى في النظر،

وكان التسليم بعد التوزيع على الانفراد كلا على حدة إذ لا ملجأ إليه إلا إلى ذلك. ولما تعذر الأمر (5) عليه وتعسر إلا أن يبدأ في الموالاة (6) بأحدهم قبل الآخرين في الأداء كان له أن يبدأ بأحدهم لا سيما أرباب المظالم على اجتناب منه عن التمايل إلى جانب (الهوى) (7) لما يهوى (فإن أحس الميل (?) الصادر عن داعية) (?) الهوى من النفس الأمارة بالسوء إلى أحد فليبدأ بغيره كيلا يكون ذلك لغير الله.

وإن / 13ب / بدأ بمن عن يمينه فحسن في النظر إذا لم يكن دعاه إلى يمينه (10) ليبدأ به لما

جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من تقديم من على اليمين على من كان على الشمال (11)

(??) (??)

باب الابتداء في الجدوى وإدارة الشيء على الحاضرين) من الأشياء في نفل العطاء.

في

في (ج): وقضاهم.

(ب): يقسمونه على قدر. في (ج): يقسمونه كل على قدر.

(?) في (أ): أو ما دونه.

(4)

في (ب): إذا خرج له في وجه: في ا

في (ب، ج): لو ما تعذر لأمر.

(6) في (أ، ب): المولات.

(?) سقط من (ج). في (ج): أحسن بالميل.

(v)

(?) سقط من (ب).

(1)

(??)

(??)

الحق.

ا في (أ): إذا لم يكن دعاه عن يمينه.

يعني

أن

النبي صلى الله عليه وسلم أتي

(?) في (أ) من تقديم من على اليمين من كان على السمال. وردت في التيمن أحاديث كثيرة؛ وهي من سنن النبي، ولعله هنا ما ورد عند البخاري بشراب، فشرب وعن يمينه غُلام وعن يساره الأشياخ فقال للغلام: إن أذنت لي أعطيتُ هؤلاء، فقال: ما كنت لأؤثر منك يا رسول الله أحدًا، فتله في يده. يُنظر: البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، رقم الحديث: 2462، طه، تحقيق: د. مصطفى ديب البغا، دمشق: دار ابن كثير، 1414هـ، ????م)، ج?، ص???. في (ج): الحاظرين.

بنصيبي

(??)

??