السياسة الشرعية عند الإمام المهنا بن جيفر
الجزء ١ · صفحة ٤٩العمانيين ومن أنواع التمور الفرض والخلاص والبلعق والقش والبرنية والخبوت والمسيب والتاج
(1)
. (2)
والشورى وعروشي الثروة الحيوانية: اهتم سكان ولاية نزوى بتربية الحيوانات والمواشي بسبب أهميتها في توفير الغذاء كاللحوم والحليب واللبن والأجبان والسمن وتربى الحيوانات عادة في المنازل في حظائر تسمى الدروس، ومن أهم هذه الحيوانات: الأغنام والأبقار والدجاج والطيور والإبل، كما استخدم العمانيين الثيران لاستخراج المياه من الآبار، وكذلك يستخدم لحراثة الأراضي الزراعية ويستفاد من روث هذه الحيوانات كسماد يستخدم في الزراعة، كما تستخدم للركوب وحمل الأمتعة كالجمال والحمير وكثرت الثروة الحيوانية في عهد الإمام المهنا بن جيفر فقد ذكرت المصادر عدد الإبل والخيل في جيش الإمام في نزوى وحدها والدور الذي كانت تؤديه فقد بلغ عدد الإبل 8000 الالف والخيل 600 خيل في نزوى فما بالك بما يوجد في المناطق الأخرى إذ ذكرت الكثير من المصادر قصة الإمام مع قبيلة ال مهرة وأن عقابهم كان أن يسوقوا أغنامهم ومواشيهم إلى نزوى وجابي الزكاة يأخذها منهم في نزوى، وظهرت عادة الدواب أو كيها بالنار للشفاء أو لتكون علامة لها وكان الإمام المهنا بن
وسم
جيفر يكره وسم الدواب على خدودها (
جمع الزكاة: يعتبر جمع الزكاة جانب مهم من مصادر الدخل في الدولة فقد دلت العديد من الأحداث أن الإمام المهنا بن جيفر اعتمد على جمع الزكاة في رفد بيت مال المسلمين، حيث كان
(1) راجع الكندي محمد بن ابراهيم بيان الشرع، ط 1 (مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة، 1412 هـ ـ 1992 م)،
ج 14، ص 77.
(2) المرجع السابق، ج 36.
(3) المرجع السابق،
ج
ص
36، ص
38
136
282