العزابة: حلقة الشيخ محمد بن بكر (وثيقة قديمة عن حياة نُسّاك الصوامع في الإسلام) روبيرتو روبيناتشي Roberto RUBINACCI [دارس عن الإباضية]

العزابة

الجزء ١ · صفحة ٧١

4- يجمع الطلاب يوم الجمعة وأيضاً في أيام الاثنين والخميس ويخطب، يذكر بالله، ويحذر(1)، يذكر أمثال من الحكمة والأحداث التصوفية، يمحص(2) الحاضرين ويستعلم عن أحوالهم واحداً فواحداً(3) ثم يلي ذلك رأي العريف(4). فمن جدت أحواله حمد الله وشكره على فوزه(5). ومن يرى نقص في أحواله؛ إن كان صغير أتى إلى زاوية معلومة(6) كمكان للعقاب وبالتالي اجتهد(7) الشيخ في تحديد عدد الجلدات التي تطبق عليه تأديبا له(8). وإمّا إن كان كبيراً فالخطّة(9)، والهجران(10).

(1) - ويحذر (لا توجد في البرّادي).

(2) - يفحص (في البرّادي)، بدلاً من يمحص (في النص).

(3) - واحداً فواحداً (لا توجد في البرّادي).

(4) - اتبع البرّادي أيضاً التأويل بـ يقلد والمدون في الهامش، مكان يفقد، والذي ليس له معني مفيد هنا.

(5) - من جدت أفعاله فاستحسنت (في البرّادي)، فمن جدت أحواله حمد الله وشكره علي فوزه (في النص).

(6) - فيؤدب ويختارون زاوية (في البرّادي)، بدلاً من اتيم إلى زاوية (في النص).

(7) - يجتهد (في البرّادي)، بدلاً من اجتهد (في النص).

(8) - تاديباً (لا توجد في البرّادي).

(9) - هذا المعني غير مدون بالمعاجم. ونستدل عليه من الخط الذي يستخدم لطرد (لإبعاد) الكلاب (R. P. A. Dozy، Supplement aux dictionnaires arabes، I، p.380).

(10) - والهجران (لا توجود في البرّادي).

٧١ / ٩٤