تحقيق كتاب إرشاد الزعامة في أحكام القسامة للشيخ سالم بن حمود السيابي (من ص1 إلى ص35) السيابي، عيسى بن سالم بن عبد الله

تحقيق كتاب إرشاد الزعامة في أحكام القسامة ص 1 إلى ص 35

الجزء ١ · صفحة ٦٥

أبي حثمة (?) سهل بن

عن

رجال

من

كبراء قومه "أنّ

عبد

الله

بن سهل ومحيصة ابن

عبد الله

بن سهل قد قتل

مسعود خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم فأتى محيصة فأخبر أنّ

وطرح في عين فأتى يهود فقال أنتم والله قتلتموه قالوا: والله ما قتلناه، فأقبل هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل فذهب مُحيصة ليتكلم، فقال رسول الله: كبر يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله الله: إما أن يَدُوا صاحبكم وإما أن يأذنوا بحرب، فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فكتبوا إنا والله ما قتلناه (?) (الحديث) (?)، وهو أكبر دليل على صحة القسامة وثبوتها حيث أذنهم رسول الله بحرب، وأما ما جاء من الروايات في الأحاديث فالله أعلم بصحتها، وهذا الحديث أصل كبير في ثبوت القسامة عند القائلين بها وهم الجماهير، فإنهم أثبتوها وبينوا أحكامها وهل تثبت لمجرد دعوى القتل على المدعى عليهم من

(4)

دون شبهة، فالصحيح لا تثبت إجماعًا قاله في سبل السلام، قال: "وقد روي عن الأوزاعي (4

وداود ثبوتها من غير شبهة، قال: ولا دليل لهما، ونحن نقول بذلك، قال: واختلف العلماء في

(1)

سهل بن أبي حثمة اختلف في اسم أبيه، فقيل: عبد ا الله وعبيد ساعدة الله، وقيل: عامر بن بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ولد سنة ثلاث من الهجرة، ت أول أيام معاوية. ينظر: أبو الحسن علي بن أبي الكرم أسد الغابة في معرفة الصحابة، ط 1، (دار الكتب العلمية، 1415هـ - ???4 م)، ج ?، ص 570.

(2) النيسابوري، مسلم بن الحجاج صحيح مسلم رقم الحديث: 1669، ج 5، ص 100.

(?) تكملة الحديث "فقال رسول الله الله الحويصة ومحيصة وعبد الرحمن: أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟ قالوا: لا. قال: فتحلف لكم يهود؟ قالوا ليسوا بمسلمين. فوداه رسول الله الله من عنده، فبعث إليهم رسول الله مائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار، فقال سهل فلقد ركضتني منها ناقة حمراء".

(4) عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد شيخ الإسلام، وعالم أهل الشام، أبو عمرو الأوزاعي. كان يسكن بمحلة الأوزاع، وهي العقيبة الصغيرة، ظاهر باب الفراديس بدمشق، ثم تحول إلى بيروت مرابطا بها إلى أن مات وقيل: كان مولده ببعلبك، سنة 88هـ، توفي سنة 157هـ. ينظر: الذهبي شمس الدين سير أعلام النبلاء، ج?، ص???.