تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

والتي رأت أول حيضها، فدام بها يوم طهر، ويوم حيض فإنها تصلي يوم الطهر، وتدع يوم الحيض، ولو جازت خمسة عشر يوما حتى يصنع الله ما هو صانع، وكذلك النفساء على هذا الحال إذا نفست أول نفاسها.

وعن امرأة رأت أول حيضها، فدام بها الدم إلى عشرة، فلم تر شيئا، فانتظرت يومين فصلت عشرين يوما، فعلمت أن النسب يجزيها، فنسبت إلى أمها، فعلمت أن أمها تصلي خمسة عشر يوما. قال لها ذلك فلتعط خمسة عشر يوما للصلاة وخمسة عشر للحيض.

وعن أبي زكريا يحيى بن يونس في المرأة خرجت بانتظار التجفف، فلم تر شيئا، فصلت عشرة أيام. إنها تترك الصلاة؛ لأنها صلت خمسين صلاة، والمأخوذ به عندنا أنها تصلي ما كانت تصلي بين أوقاتها.

وذكر عن ابن ماطوس في الحائض إذا غسلت يديها أنها تقلم الأظفار، وتخضب بالحناء.

95

55