تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ١٠٧يدعو فيها ربه إلا استجاب له، وذكر جابر عن ابن عباس أن ذلك حين يقوم الإمام إلى الصلاة،
وذلك أشغل ما يكون عند صفوفهم اكتب إلي بما كانت لك توفيقك إلى الرشد" (?).
من
حاجة، واعلم أنه
حبيب إلي
من جابر بن زيد إلى غطريف بن عبد الرحمن (?): "وأما ما ذكرت من رجل أدركه الإمام يوم الجمعة قد تقدم إلى الصلاة وليس الرجل على طهر، ولا ماء ولكنه إن طلب الماء فاتته الصلاة مع الإمام. هل له أن يتيمم بالصعيد فيصلي؟ فلا لعمري ما الصعيد في قرية فيها الماء، إنما الصعيد في الصلوات حيث عدم الماء، فليطلب الماء ثم يصلي الأولى، فلا والله ما أنا بمرخص له في الصعيد وهو غير متوض، وما بال رجل يأتي الجمعة وهو غير متوض!!! (?).
"وأما ما ذكرت من رجل صلى المغرب والعشاء والصبح لم يقرأ فيهن بشيء من قراءة؛ فإن أحب ذلك إلى أن يعيد صلاته فيقرأ فيها؛ فإنه قد ترك السنة فيها، إلا أن يكون رجلا أميا لا يقرأ أو اغتم؛ فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، وإلا ما آتاها.
وأما ما ذكرت من إمام قوم لا يركع في صلاة مكتوبة فاتبعه الناس ولم يركعوا؛ فإن أولئك
أحب إلي أن يعيدوا.
أما ما خالفوا فيه السنة فإن من ترك سجودا، أو ركوعا، أو قعودا، أو قراءة؛ لا يستقيم للناس أمر يخالفون فيه السنة". (4)
(?) انظر: رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي، تحقيق. النامي، مرجع. ابق، من جبر بن زيد طريف بن خليد، ص ?? (?) لم أجد له ترجمة، ولكن يبدو من خلال رسالته أنه من أهل الصلاح ممن يرجون لقاء الله تعالى، يرجون رحمته ويخافون
عذابه.
(?) انظر: رسائل الإمام جابر بن زيد الأزدي، تحقيق. النامي، مرجع سابق، ص75.
(4) المرجع نفسه، من جابر بن زيد إلى الحارث بن عمرو، ص??.
97