تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

الجنة حتى كان زمان الطوفان، فاستودعا في جبل أبي قبيس (?)، ورفعت البيت المعمور إلى السماء، فلما كان في زمان إبراهيم صلوات الله وسلامه عليه حين بنى الكعبة استخرجهما من جبل أبي

قبيس، فجعل الحجر الأسود في ركن الكعبة، وكان مقام إبراهيم ملتزقا بالكعبة، فلما كان في زمان النبي صلى الله عليه

وسلم

قال

عمر بن

الخطاب رضي

الله.

عنه: يا رسول الله: لو اتخذنا من مقام

إبراهيم مصلى، فحولوه من مكانه وجعلوا بينه وبين الكعبة فسحة، فكانوا يستقبلونه كما يستقبلون غيره من المساجد، يجعلونه بينهم وبين الكعبة، إنما أمروا باستقبال الكعبة.

وكتب أبو الربيع (2) لأبي يعقوب نالوف بن أحمد رحمهما الله: وأما قولك: ما تقول في صلاة السفر أتقصيرها من التنزيل أو السنة؟ فالجواب أن الصلوات الخمس فرضهن من التنزيل:

من

وعدد ركوعهن من السنة في حضر وسفر، قال بعضهم: مسألة نزلت عليّ في أَنْدَبْكنْتَ (?) أصلي به وحدي في المحراب وأنا خارج من الصحراء، فدخل علينا من لا يفهم المسألة، قليل المعرفة، فوجدني في التحيات، فقعد حداي، ولم يدفعني في المحراب، فلما انصرفنا سألت عنها وعن نظائرها في مثل ذلك، فقلت له: كيف العمل في ذلك؟ قال: يدفع الإمام إلى المحراب قبل أن يحرم، قلت: عليه القراءة في حال دخوله إلى المحراب، أم يقطع القراءة حتى يصل موضعه في المحراب؟ فقررت المسألة، فوجدنا ذلك وجهان يقرأ فيهما، ووجهان لا يقرأ فيهما، أما الوجهان اللذان يقرأ فيهما: فهذا الذي ذكرنا، والذي مشى أن يسد الثلمة في الصف، والوجهان اللذان لا يقرأ فيهما: فالإمام المستخلف للصلاة يقطع القراءة حتى يصل موقع الإمام، والذي أراد التنجية للشيء. قلت له في

(?) هو الجبل المعروف بجبل الصفا في وقتنا هذا. انظر: أبو الحواري محمد بن الحواري الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية تحقيق محمد محمد زناتي عبد الرحمن، ط?. (القاهرة: جامعة الأزهر، 1411هـ - ?????)، ج?، ص???.

(?) هو أبو الربيع سليمان بن هارون الباروني، تقدمت ترجمته. كلمة أعجمية. اسم لمكان أو هي

(?) لم يتبين لي هل هذه اللفظة.

هي

99