تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ١١٠

المسألة الأولى رفعه الركوع أو السجود والتحيات قال نعم وللعباد رحمة من الله في قوله: چچ

چ چ چ (الماعون: (5) فلو قال في صلاتهم ساهون؛ لا تتم لأحد صلاة.

ومن يصلي فأحس طعم الدم في فيه فليرجع إلى المصباح ويره.

وقال أبو محمد (?): زيد من صلى أربع عشرة تحية يكتب له على جنبه الأيمن يوم القيامة: ادخل الجنة يا ولي الله من أي باب شئت، ومن صلى أربعا وعشرين تحية؛ تصحبه يوم القيامة ثلاثة الملائكة واحد عن يمينه والآخر عن شماله، وواحد يقوده على الصراط حتى يجوزه.

من

وسئل عن صلاة المرأة في بيتها إن كان لها فيه فضل؛ قال: أما في حال التقية حيث تخاف

على نفسها فنعم، وأما حيث لا تخاف مثل هذا الجبل اليوم فالمسجد أفضل من بيتها. وقال فيمن يصلي قاعدا فقعد على رجليه ولم تصل مقعدته الأرض، فصلى على ذلك

الحال صلاته فاسدة.

وعن الناس صلوا وراء الإمام فقعدوا على التحيات، الآخرة، فقرأ الإمام إلى: "وأن محمدا عبده ورسوله " فقام ساهيا بالتكبير، كيف يذكرونه؟ قال: يقولون له: أشهد أن الجنة حق.

وخمسة لا تؤخر: ساعة الحق والدين إذا وجبا، والصلاة والولاية، والبراءة، وزاده آخرون: نكاح الجارية إذا أدركت، وزاد في الديوان (?): تجهيز الميت إذا مات، وإقراء الضيف إذا نزل، والتوبة من الذنب إذا أذنب.

ورخص أن يستخلف الرجل في الصلاة، ثم يستخلف ذلك الخليفة خليفة آخر، إلى ثلاثة.

(?) هو أبو محمد بن محمد، تقدمت ترجمته.

(2) يحتمل أن يكون ديوان الأشياخ، ويحتمل أن يكون ديوان العزابة.

100