تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ١١٢وعن رجلين: أحدهما حضري والآخر مسافر، واشتريا عبدا. ما تقول في صلاته؟ وكيف يصلي؟ قال: يوم يكون عند الحضري يصلي صلاة الحضري، ويوم يكون عند المسافر يصلي صلاة
المسافر.
وعمن اشترك مع الإمام الصلاة، فلما قرأ مع الإمام التحيات الآخرة، قام الداخل قبل أن يسلم الإمام، وقد سهى وظن أن الإمام قد سلم، فلما تبين له، ما حال صلاته؟ [إن] رجع قبل أن يسلم الإمام فلا بأس عليه وعليه الوهم، وأما إن لم يرجع حتى سلم الإمام فصلاته فاسدة؛ لأنه قد خالف الإمام.
وإذا سلم الإمام بدون جهر، ولم يسمعه من خلفه، فليقل لهم: قد سلمت، فيسلمون. وأما إن سلم ثانية، فأتبعوه فإنهم يعيدون صلاتهم؛ لأنهم اقتدوا به وقد خرج من الصلاة. وقال فيمن فاته الإمام شيء من صلاته، وسلم الإمام، ولم يقم هو كما سلم الإمام؛ قال:
يعيد صلاته.
وعن رجل سبقه الإمام ركعة أو ركعتين حتى إذا سلم عن يمينه قام الداخل قبل أن يسلم الإمام عن يساره ما حال صلاته؟ قال: في ذلك قولان: منهم من يقول صلاته فاسدة، ومنهم من يرخص ألا يعيد.
عليه.
وعن رجل أحرم على صلاة، السر، فأجهر بالاستعاذة ناسيا؛ قال: يعيد صلاته سرا، ولا بأس
ومن
قرأ التحيات في موضع يقرأ فيه فاتحة الكتاب ساهيا؛ قال: في ذلك قولان: منهم من يقول صلاته فاسدة، ومنهم من يقول لا بأس عليه ما لم يركع يرجع يقرأ فاتحة الكتاب، وإن ركع
فقد فسدت صلاته.
102