تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ١١٤

هل يأكل الميتة وعندهم الطعام أم لا؟ وقال أبو سهل (?): لا بأس أن يأكل الميتة دون

طعامهم.

وعن امرأة خرجت من منزلها وهي حائض حتى جاوزت ستة أميال، ثم رجعت في داخل الأميال. أي صلاة تصلي؟ قال: صلاة الحضري، وكذلك الرجل إذا خرج فجاوز ستة أميال، ثم أغمي عليه، فرجع أيضا في الأميال ففاق؛ فإنه يصلي صلاة الحضري.

وفي الأثر لا يصلي الرجل وهو مبتل بالماء؛ يلتصق التراب بأعضائه إذا سجد.

وفي رجل جاء من إفريقية هو وعياله ودخل في أمياله ولم يبلغ الوطن، فنزل بعياله، فمكث ما شاء الله، ثم بلغ أطفاله وعبيده في ذلك الموضع. أي صلاة يصلون حتى يبلغوا أوطانهم؟ قال: إنما عليهم صلاة المقيمين حتى يبلغوا أوطانهم.

وعن رجل يقظ من نومه وقد أصبح، ثم قال في نفسه: أرقد قليلا ثم أقوم فأصلي، ثم غلب

عليه النوم حتى طلعت الشمس إنه هالك وقد تعمد الرقاد، وقال أبو محمد الكباوي (2): لا بأس عليه إن لم يتعمد الرقاد حتى تطلع الشمس.

وعن أبي محمد خصيب بن إبراهيم: (?) أحرم الصلاة وهي صلاة الجهر، فقرأ ولم يسمع وهو ساه إنه لا بأس به، وبعضهم يقولون: صلاته فاسدة؛ وهذا إذا صلى وحده.

أذنه

(?) هو البشر بن محمد، تقدمت ترجمته.

(?) يصليتن الكباوي، أبو محمد من علماء ق 4 هـ / 10م، أخذ العلم عن ربيبه الشيخ أبي هارون موسى بن يونس الجلالمي، كبير منهم: أبو نصر زرار بن يوسف وأبو يحيى الدرفي وغيرهما، ترك أقوالا فقهية ذكر بعضها الشماخي. انظر: جمعية التراث، معجم أعلام الإباضية قسم المغرب، مرجع سابق، ترجمة رقم 1027، ج2، ص 471.

وأخذ عنه العلم جمع

(?) تقدمت ترجمته.

104