تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

يحي

وعن مسجدين في منزل هل لأهل المنزل الأذان في كل مسجد الصلاة واحدة؟ قال أبو

: ()

نعم.

فقلت له: وكذلك ثلاثة مساجد أو أكثر؟ قال: نعم.

وأما ما ذكرت فيمن صلى بقوم بثوب منجوس ولم يعلم بذلك حتى انصرف القوم؛ فليس عليه أن يخبرهم إذا انهدم الصف، وليس عليهم أيضا أن يعيدوا إذا أخبرهم، إلا إذا صلى بهم وهو جنب أو سكران فعليه أن يخبرهم ولو انهدم الصف، وعليهم أن يعيدوا إذا أخبرهم.

ذلك.

وقال: إقامة الصلاة إنما هي للوقت.

وعن رجل لم يصل في كسوف القمر. ما عليه؟ قال: أحب إلي أن يستغفر الله، ويقضي

يصبح ولم

وعن رجل استيقظ من الفجر فتوضأ ولم ينفجر الفجر، فأراد أن يركع، وخاف أن يتم ركعتين. أيركع أم يجلس حتى يصبح؟ قال: أحب إلي أن يركع ركعتين قدر حلب شاة، وإن شاء جلس يذكر الله، أو يدعو؛ وهذه أيضا صلاة والصلاة قائما بإحرام وقراءة وركوع وسجود وتشهد أفضل إذا كانت بنية حسنة؛ وذلك أن الصلاة خدمة الله في الأرض.

صلاته؟ قال:

يتم

وسألت إن كان في دار لا يرى الفجر، فأخذ في الركوع، فأذن ولم يركع. أينفلت، أو يتم صلاته قصدا، ثم يسلم، ويسأل المؤذن بعد ذلك. فإن قال: أذن في أول الفجر فلا بأس على المصلي؛ لأنه أحرم في وقت يجوز فيه الدخول في الصلاة، وإن قال له: أذنت بعد ما علا الفجر مقدار ما يرى أنه أحرم من أول بعد طلوع الفجر فإنه يستغفر الله من صلاته.

وعن رجل كان له نخل في جزيرة، قرية وبينها وبين القرية ستة أميال أيقصر في القرية إن كان

مسافرا؟ قال: يصلي صلاة المقيم.

(?) هو زكرياء بن يونس الفرسطائي تقدمت ترجمته.

115