تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ١٣١

وسئل عن ميت مات وهو من أهل العلل التي يتوهم منها المضرة، مثل المجذوم، والمحروب،

والمجدور، أو صاحب البرص الفاحش. قال يجعل على وجهه خرقة، ويتيمم لها عليها.

وقال في الرجال إذا ماتت لهم امرأة ولم تكن معهم النساء. هل عليهم أن يلفوا أيديهم إذا أرادوا التيمم لها أم لا؟ قال: لا، وكذلك أيضا النساء إذا مات لهن رجل ولم يحضر له الرجال. ومن يحفر قبر الميت، ثم قتل فيه إنسانا. فإنه يرفع الميت مع دمه، ويدفن الذي حفر له فيما

قال أبو يعقوب (?).

والجنب والحائض يغسلان الميت ولا بأس أن يصلو على الميت قبل أن يكفنوه إذا خافوا

عليه أن يفسد.

وسئل عن قوم وجدوا ميتا مقطوعا إربا، ولم يجدوا كيف يرفعونه قال يرمون ثوبا على ذلك الموجود من القطع كلها، ثم يردون عليه التراب من فوق قيل له: فإن ردوا عليه التراب، ولم يضعوا عليه الخرقة. هل يهلكون بذلك؟ قال: من لم يكفن الميت فهو هالك. قيل له: ولو على هذا. قال: ولو على هذا.

وسئل عن قوم لم يجدوا ما يكفن فيه الميت إلا الحشيش أو ثوبا منجوسا. قال: الثوب المنجوس أولى من الحشيش. فقيل له: فإن وجدوا إلى الميت ثوبا. هل يقعد فيه فيكفن به؟ قال: لا، إلا ما لبسه من الثياب.

وروي عن أبي سعيد (1) أنه قال في المجذوم إنه رخص لهم أن يضربوا له التيمم، رواها عن

أبي يحيى (2).

(?) هو نالوف بن أحمد، تقدمت ترجمته.

121