تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ٥٧وسألته عن رجل جحد رجلا في مال له عليه قال هالك، بجحوده، ومن ادعى ما ليس له،
ففيه قولان منهم من يقول: يهلك، ومنهم من يقول: لا يهلك حتى يقبض ما ادعى وهلك من أعان المدعى، قيل يكفر المدعي.
وقد ذكر لنا أيضا فيمن كسب كلبا أن كل من خوفه الكلب أو جرحه فإن عليه. من عدد شعره، وقال: لا يجوز كسب الكلب في المنزل، وأما في الغنم فلا بأس به.
الذنب
وسألته عما يفعل الناس تحويلا للمرض إلى الشاة ونحوها ويطلبون به الدواء ويتبين ما مرض
به الإنسان ويحوطوا عليه شاة أو وبرة. هل يجوز؟ وهل توكل تلك الشاة التي حوطوا بها أو لا؟ قال: لا يجوز هذا، ولا يجوز أكلها، وروي لنا فيه أنه يشرك من فعل ذلك، وإنما يضيق على الفاعل، وأما المربض فعليه أن يتصامم، وأجاز بعض تدوير ما لا روح له والله أعلمللم وقول آخر يأكلها ولا يلحق ذلك شيء.
ومن قال أنا رسول الله قد أرسلني إليكم، فهو مشرك يحتمل؛ إذ تشريكه يكون لتكذيبه الله في قوله: چ0000 (الأحزاب: (40) فإنه حين ادعى الرسالة لزمه أن يكون الرسول ليس بخاتم النبيين، فهو مشرك بادعائه النبوة، ومن كذب على الله فهو منافق إلا هذا الذي ادعى النبوة، وأما إن قال: هذا الرجل رسول الله أرسله إليكم فهو منافق.
وقيل: إن الملائكة يوصفون بالأجسام والأجنحة كما قال الله تعالى: چ ه ه ه ه ه ے چ (فاطر: (?) ويوصفون أيضا بأنهم عباد الله وأطاعوه چ
چ (التحريم: (6)
وقال فيمن اشترى خادما من التاجر أن عليه أن يعلمها التوحيد ولا يكون ذلك عيبا لها إذا وجدها غير موحدة، وليس على التاجر أن يعلمها التوحيد، وإن خرج التاجر إلى بعض حوائجه وترك تلك الخدم وهن خدم الجلب فماتت واحدة منهن فإنما على أهل المنزل أن يستروها وليس عليهم أن يغسلوها ويكفونها وإنما عليهم أن يواروها.
47