تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٦١

عليه، فورد عليه من صفات الله ما عجز عن نفسه، ولم تقم عليه الحجة قبل ذلك فواسع عليه إلا

إن علم شيئا من صفات الله فنسيه ولا يمنعه ذلك.

وذكرت رجلا قال: إن الله يثيب المؤمنين يوم القيامة بخير من الجنة، وقال من لم يقل ذلك فهو كافر، والشاك في كفره كافر، وزعم أن ذلك الثواب رضى الله. الجواب: أن ثواب الله للمؤمنين الجنة، وثواب الكافرين النار. وهذا القول عندنا لا يجوز، ولا يقوله إلا جاهل معجب برأيه، فاحذر أهل الشغب، ومن يلقي من المسلمين الفرقة، وما للمسلمين عند الله ثواب إلا الجنة، وهي أشرف الثواب ورضوان الله، ثوابه والثواب هو الجنة، والله أعلم.

من

وذكرت رجلا دفع بعض القرآن وشكله هل هو مشرك أو هو منافق؟ الجواب: أن من دفع حرفا من كتاب الله فهو مشرك، وقيل: في الحرف قولان: قيل: إنه لا يشرك حتى يدفع حرفا تمت فيه القصة، قال بعض ولو دفع باء أو سينا: إنه يشرك بذلك، والله أعلم.

وذكرت من غفر له ذنوبه هل يؤاخذه إذا أعاد ذنوبا أخرى، أو لا يغفر الله إلا لأوليائه؟ الجواب: أن الله لا يغفر إلا للمؤمنين، ومن علم أنه يموت على الوفاء بطاعة الله، فكذلك لا يقبل الأعمال إلا من أوليائه، قال الله تعالى يخبر عن قتل قابيل في محاورته مع أخيه هابيل: چگ گ

گ گ گچر المائدة: ??)، ويروى عن معاذ بن جبل أنه قال: "لو علمت أن الله يقبل

واحدة فما أبالي" (?) فهذا ما عندي، والله أعلم.

مني

حسنة

(1) لم أجد هذه الرواية في المصادر المتاحة.

51