تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٦٢

وعن أبي هارون (?): في السريانيين من الأنبياء أربعة آدم وشيت وإدريس ونوح، والعبرانيون يعقوب ويوسف والأسباط وموسى، وأهل الكافة من الرسل أهل الكتب، والأجداد ثلاثة ءادم ونوح وإبراهيم، والذين أرسلوا بالسيف من الرسل محمد وداود ويوشع بن النون وموسى، وعلمك في التوحيد توحيد، وعلمك في الشرك توحيد، وجهلك في الشرك شرك، وعلمك في التوحيد طاعة، وجهلك في النفاق نفاق.

وقال: كل ما لزم فعله لزم علمه، وليس كل ما لزمك علمه لزمك فعله؛ لأن علم الشرك

لزمك علمه ولا يلزمك فعله، وإن قيل لك: التنزيل فصل السنة أو السنة فصلت التنزيل، فقل السنة

فصلت التنزيل، فإن قيل لك ما أصل السنة في كتاب الله؟ فقل حيث: چٹ ٹٹ ٹه ه

ه

ه (الحشر: (?)، ومن دفع سنة النبي صلى الله عليه وسلم فهو مشرك، والشاك في شركه اختلف

وقال في الراجع عن علمه: أنه عند أبي الخير (?) من رجع من الصواب إلى المخالفين، ومن دفع الرأي المجتمع عليه، ففيه قولان منهم من يقول: يكفر، ومنهم من يقول: يشرك، وإنما روى

عن

(1) أبو هارون موسى بن هارون بن بالول الباروني التملوشائي، من علماء أواخر القرن 4 هـ / 10 م، شيخ. أخذ الشيخ أبي محمد خصيب، تولى الإفتاء، ثم تولى حكم جبل نفوسة. انظر: جمعية التراث، معجم أعلام الإباضية قسم المغرب، مرجع سابق، ترجمة رقم ???، ج2، ص 431 - 432.

(?) فيه يبدو لي أنه أبو الخير الأرجاني، عاش في نهاية القرن 3هـ / 9م وبداية القرن 4 هـ / 10م، رجحته دون غيره؛ لأنه عاصر أبا يحيى الفرسطائي، وهو الذي وجدته تحدث عن مسائل التوحيد دون غيره، وهو شيخ فاضل مذكور؛ وهذا إذا كان الضمير من الفعل روى يرجع إلى أبي هارون صاحب الرسالة وذلك أغلب الظن. انظر: أحمد بن أبي عثمان سعيد بن عبد الواحد، السير، تحقيق محمد حسن ط 1. بيروت: دار المدار الإسلامي، ????م)، ج ?، ص???.

52