تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٦٣

ذلك عن

يقول: چا

أبيه عن أبي يحيى الفرسطائي (?)؛ لأن أصل الرأي المجتمع عليه من كتاب الله، حيث

ي

ي يچ (النساء: ((59 ومن فعل صغيرة فأصر عليها كان إصراره كبيرة، والصغيرة على حالها، ومن فعل كبيرة فأبى على التوبة فإصراره عن التوبة كبيرة، والكبيرة بحالها.

وقال في إبليس الملعون: إنه مشرك شرك وثن؛ لأنه دعا الناس إلى عبادة الأوثان، ومن وصف الله بما يوصف به الخلق فهو مشرك، ومن وصف الخلق بما يوصف به الله فهو مشرك، ومن بدل صفة النبي صلى الله عليه وسلم فهو مشرك؛ لأنه أثبت الرسالة لغيره؛ لأنه حين بدل صفة النبي صلى الله عليه وسلم فقد وصف النبي بصفة غيره.

وقال: كل نبي مرسل من بني ءادم، ولا يقال كل نبي مرسل ويقال كل مسلم مؤمن، ويقال كل مؤمن مسلم في الخلق، والمؤمن هو الله عز وجل.

يجوز.

وقال: يقال: هذا الرجل مسلم عند الله عندي، ولا يقال: مسلم عندي عند الله، وقيل

ومعنى الرحمن رحمان الدنيا والآخرة، ومعنى الرحيم رحيم المسلمين خاصة في الآخرة، ومن قال: أعرف الله ولا أعرف الرحمن فهو كافر، ومنهم من يقول: مشرك، وكذلك من قال: أعرف محمدا ولا أعرف أحمد، ثم ما وجد في الأم.

(?) زكرياء بن يونس بن أبي القاسم الفرسطائي، أبو يحيى من علماء أواخر القرن 3 هـ / ? م، له مسائل وروايات رتبها قطب الأئمة في هذا الكتاب. انظر: جمعية التراث، معجم أعلام الإباضية قسم المغرب، مرجع سابق، ترجمة رقم: 353،

ج2، ص 163.

53