تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ٦٤وصوم
وسئل عن رجل كانت معه خصلة من خصال الشرك وكان يعمل الفرائض من صلاة وحج وزكاة، ثم بعد ذلك اطلع على تلك الخصلة. قال: قد حرمت عليه زوجته، ويعيد تلك
الفرائض، ورخص أيضا في امرأته ألا تحرم عليه وحجه ألا يعيده.
وسئل عمن أعطى عليه اليهود الجزية من الأموال والأولاد والذراري. هل يحل عنهم جميع ذلك إذا حاربوا؟ قال: لا يحل غنم ذلك للمسلمين، إلا ما استفادوه بعد ما حاربوا، وإن قيل لك ما عين الاكتساب؟ فقل: فعل النفس بالتطوع على غير استكراه.
وعن أبي العباس أحمد محمد بن بكر (?) في رجل طلق امرأته ثلاثا في مرة واحدة، قال:
بن
عصى ربه، ومن استحل ذلك له فهو كافر، ومن استحل للزوج أن يردها فإنهم لا يخرجون فيه. والكذب الموصل للكفر: أن يستأنف المكلف كلاما، وهو لك في الزيادة في الكلام، ومن قارف كبيرة كفر، ولو جهل، وكذا إن فعل بالفتوى فعلا، وقولان في المفتي: قيل: يكفر مطلقا، وقيل: إن تعمد، ويشرك من لم يفرز بين كبائر الشرك وكبائر النفاق قاله أبو الخير الأرجاني، فقال له المشايخ: انزع، فقال: لا إلا إن نزع أبو عيسى (?)، فقال: لهم أبو يحيى: جيد ما قال.
من
(?) هو أحمد بن محمد بن بكر بن أبي بكر بن يوسف الفرسطائي النفوسي، أبو العباس، (ت 504هـ / 1111م، كان عالما علماء وارجلان وأصله من فرسطاء، أخذ العلم عن والده وعن أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي وأبي محمد بن أبي صالح وغيرهم، وهو حلقة في سلسلة نسبة الدين، وقد تصدى مرتين لغارات عنان بن دليم على أريغ حتى عده بعضهم إمام دفاع، له مؤلفات كثيرة منها المطبوع ومنها غير المطبوع، ومن المطبوع كتاب: القسمة وأصول الأرضين" و "أبي مسألة" وهو ممن اشترك في تأليف: ديوان العزابة". انظر: جمعية التراث، معجم أعلام الإباضية قسم المغرب، مرجع سابق، ترجمة رقم: ??، ج ?، ص 48. (?) هو أبو عيسى الدرفي المزاتي، من علماء ق 4 هـ/ 11م، من مشايخ جبل نفوسة، عرف بعلمه؛ إذ كان يقول عن: كله علم"، قتل شهيدا في معركة المسودة. انظر: جمعية التراث، معجم أعلام الإباضية قسم المغرب، مرجع
"كلامي ترجمة 697، ج2، ص 324.
نفسه
سابق
54