تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٦٥

وعن إسحاق: فإن لمن لم يعرف الشرك جهل التوحيد، جرت هذه المسألة في فرسطاء بين المشايخ قاله أبو محمد رحمه الله، وقيل اسم المرأة التي شاورها أبو عبيدة الجناوني حين أرادوا أن يولوه أمر أبان (?).

والمسلم لا يذم ولا يمدح.

ومن دفع الرؤيا التي يراها الإنسان في منامه فهو مشرك، ومن جهل أن الله يثيب على

الطاعة، ويعاقب على المعصية أشرك.

ولا ينسب أحد دينه إلى أحد حتى يقرأ عنده شيئا من العلم.

وقال الشيخ عن الشيخ أبي زكرياء أن الشيخ أبا الربيع إذا طلب أحد ممن يتعلم عنده أن ينسب إليه دينه فلا يجيبه حتى يقرأ عليه عشر الكلمات التي يتم بهن التوحيد، فإذا قرأهن الشيخ على من أراد أن ينسب أمره أنه ينسب وهذا أخذ بأيدي الضعفاء.

والمدة بين رسول الله والمشركين غير أهل الكتاب وهم الذين بينهم وبينه العهد، والمدة العشرون إلا الأواخر من ذي الحجة والمحرم وصفر وربيع الأول وفترة من ربيع الآخر، ر، وبعد ذلك من تتراءى نيرانهم إلا على حرب.

والعين حق، والرقية منها جائزة ما لم تبلغ سحرا، وقد يسترقي منها ويتعوذ ابن عباس حكاه

عنه

جابر (?) (?)

-110/ 070.

864م، من

علماء

(?) هو أبان بن وسيم أبي يونس بن نصر الويغوي النفوسي، أبو ذر، عاش في 200 – الإمامة الرستمية، تلقى العلم في كبره وله قصة عجيبة في ذلك أخذ العلم عن شيخه أبي خليل صال الدركلي، أجازه شيخه بالفتوى قائلا له: "لكل زمان نذير وأنت نذير زمانك يا أبان أفت للناس بالرخص كي يكون ذلك لهم عذرا عند مولاهم"، كبير منهم: أبو القاسم البغطوري وأبو محمد عبد الله بن الخير وغيرهما. انظر: جمعية التراث، معجم أعلام

أخذ عنه العلم جمع الإباضية قسم المغرب مرجع سابق، ترجمة رقم: ?، ج?، ص?.

55