تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٧٢

وسئل عمن قال: يعلم الله أني لم أفعل كذا، وقد فعله، أو قال يعلم الله أني أفعل كذا، ولم يفعله. قال: عليه في هذا الوجه مغلظة، ومنهم من يشدد أن يبلغه ذلك إلى الشرك.

وسئل عن رجل ترك الإسلام زمانا من عمره ثم، ندم، وتاب وأراد الانتصال من كل ما ترك. هل يجوز له أن يستقبل من يومه ويترك ما مضى؟ قال: فيه قولان منهم من يقول: يستقبل من يومه وليس عليه ما مضى، ومنهم من يقول: يستحب له أن يرجع في كل ما ترك فيؤديه. وعمن سئل عن الجنة والنار، فقال: لا أدري إنه لا بأس عليه، ما لم ينكر إذا كان عنده ثلاث كلمات، فيما روي عن أبي عيسى (?)؛ لأن قوله: "وما جاء به" جمع الجنة والنار.

ومن ركب دابة ولم يذكر اسم الله، فأصابه شيء، فلا يلوم إلا نفسه.

وسئل عمن يمشي بالنميمة بين الناس قال هالك ويبرأ منه بذلك.

وسئل عمن ألحد، فتاب من

ساعته. فإنه يغسل جسده كله،

ورخص

له أيضا.

وعن رجل كتب للأمير كتابا إلى عماله أو إلى غيرهم، فيما ليس فيه إعزاز لسلطانه، أو فيما فيه منفعة له، أو لغيره من الناس، أو في إعزاز سلطانه إذا خاف. أيعزز بالخوف؟ قال: يكره له أن يكون من أعوان الظالمين، وما كان من ظلم فيما كتب فيه، فهو شريك للسلطان في الإثم. وعن امرأة لها لحية أو شارب هل تحلق ذلك؟ قال: لا، ولكن تستره، وهذا محال.

وعن الخرزة التي يقول بعض الناس من مسح عليها بخرقة فكل من به أذى داء، يمسه بتلك

الخرقة أو الخرزة. قال: يكره ذلك.

(1) أبو عسى الدرفي المزاتي، تبين لي بأن هذا هو المقصود لأني لم أجد غيره معروفا بهذه الكنية، لقد تقدمت ترجمته.

62