تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٨٩

والقدح والقصعة والقلة إذا نجست فإنها تنقيها الشمس والريح ما لم تكن موسخة بدهن،

والله أعلم.

وسألته: هل يأكل مع الأقلف في قصعة واحدة أم لا؟ قال: لا بأس إذا غسل يده، والله

أحكم وأعلم.

وقال الشيخ: ثم من يقول: إن النطفة ليست بنجس؛ لأن الأنبياء لم يخلقوا من النجس،

وعلى ذلك القول إن الرجل إذا أمنى ثم اغتسل ثم أمنى ثم اغتسل إلى ثلاث مرات فلا مسته النطفة في الرابعة.

ينجس

ما

وروى الشيخ الفاضل عن أبي نصر (?) أنه قال: كل ما يخرج من بني آدم مبلولا إذا مسه؛ إنه يتوضأ إلا الدموع والريق والمخاض، وقال غيره: لا بأس بذلك كله إلا الدم وما يخرج من

الفروج.

وعن رجل أعطاه يهودي حرة وهو ثوب قديم بال، فرخص له أن يصلي به، وقد نزلت هذه

المسألة عليه فيما قال.

والمنجوس من الضفادع هو ضفدع البر، وأما ضفدع البحر فطاهرة مثل لحم البحر، وقيل: ضفدع البر طاهر. فقيل له إذا وقع ضفدع البر في إناء فمات فيه، هل ينجس بذلك؟ قال: لا على قول من يقول إنه طاهر.

وأما من وقع له غائط في ثوبه، فطرحه ورمى إليه التراب، فلم يتمسك به شيء؛ فلا بأس

بثوبه وهذه رخصة.

(?) هو أبو نصر التمصمصي، من علماء ق ? هـ / ?م من الطبقة الأولى لعلماء نفوسة، تلقى العلم عن عاصم السدراتي، كان مضرب المثل العلم والزهد هو أحد المشايخ الذين كانوا مستجابي الدعاء. انظر: جمعية التراث، معجم أعلام الإباضية قسم المغرب مرجع سابق، ترجمة رقم 949، ج2، ص 439.

79