حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٦المطلب الثالث: حقوق المعاقين في الفقه الإسلامي والقانون العماني
المعاق إنسان له نفس الحاجات التي لدى أي إنسان آخر، وإن كان المعاقون لهم حاجات خاصة وإضافية عن غير المعاقين، ولهذا تمت تسمية المعاقين في بعض الكتابات بذوي الحاجات الخاصة، وحاجات المعاق
باختصار تتمثل في الآتي:
أولا: حاجات فردية، وهي:
أ-حاجات بدنية مثل استعادة اللياقة البدنية وتوفير الأجهزة التعويضية.
، - إرشادية مثل الاهتمام بالعوامل النفسية والمساعدة على التكيف وتنمية الشخصية.
ج- تعليمية مثل إفساح فرص التعليم المكافئ لمن هم في سن التعليم مع الاهتمام بتعليم الكبار.
د تدريبية مثل فتح مجالات التدريب تبعا لمستوى المهارات وبقصد الإعداد المهني للعمل المناسب للعائق.
ثانيا: حاجات اجتماعية وتتمثل في:
أ-علاقة، مثل توثيق صلات المعاق بمجتمعه وتعديل نظرة المجتمع إليه.
ب تدعيمية مثل الخدمات المساعدة التربوية والمادية واستمارات الانتقال والاتصال والإعفاءات الضريبية
والجمركية.
ج-ثقافية، مثل توفير الأدوات والوسائل الثقافية ومجالات المعرفة.
د - أسرية، مثل تمكين المعاقين الحياة الأسرية الصحيحة 79.
ثالثا: حاجات مهنية وتتمثل في:
أ-توجيهية، مثل تهيئة سبل التوجيه المهني مبكرا والاستمرار فيه لحين انتهاء عملية التأهيل.
79 - أبو النصر، الإعاقة والمعاق رؤية حديثة، ص 90.
27