الآثار السلبية لاستعمال الضرب في تربية الأبناء عبد الله، عبد الله محمد

الآثار السلبية لاستعمال الضرب في تربية الأبناء

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

الأمة تحتاج من أمثال هؤلاء المخلصين المتقين لتخرج بين أيديهم الأبطال مثل محمد

الفاتح، ولكن في هذه الأيام الكثير يهتمون بالملابس والطعام والشراب فقط، وينسون جانب

التربية الصحيحة وهو جانب أهم وهو سبب صلاح هذه الأمة.

الاحترام ورجوع هيبة المربي. كثير من المربين في هذا الزمان يعانون بسوء

المعاملة

تصدر من الأولاد وقلة احترامهم لهم ويفقدون هيبتهم أمام هؤلاء الأقزام والمشاكسين والمعاندين، وتسقط شخصيتهم يوم بعد يوم بحيث صار الأمر لهؤلا الأولاد لا يستمعون ولا يتعقلون إرشادات مربيهم إلا من تربى تحت رعاية المربين المخلصين العارفين بواجبهم تجاه أولادهم حسب ما أراده الله تعالى ورسوله.

علماء التربية الإسلامية يقولون: إن هناك فرقا بين المربي والمغذي، أما المربي فلا تخرج تربيته من دائرة منهج الله ورسوله، وأما الغذي فهمه اللباس والطعام والشراب فلا ناقة له ولا جمل في التربية الصحية الإسلامية، ومن أمثال هؤلاء للأسف كثير، نسأل الله العافية في ديننا ودنيانا. لقد سمعت من زميلي يوما أنه طلب لتدريس البنت الصغيرة في بلد يمنعون استعمال الضرب مطلقا فلما تم الاتفاق بينهما، قام بتدريس تلك البنت الصغيرة بكل بساطة، لكن للأسف كانت لسانها طويلة تهجو أستاذها وتنظر إلى أستاذها نظرة التكبر، فأخذ الأستاذ دوره كالعادة بإرشادها وتوجيهها إلى الفضائل لكن كما يقولون: لقد أسمعت لو ناديت حيا** لكن

94