الآثار السلبية لاستعمال الضرب في تربية الأبناء
الجزء ١ · صفحة ١١أن استعمال الضرب في التربية ينافي منهج الرفق واللين في التربية، بل استعمال الضرب في التربية
منهج بديل بحيث يكون آخر ملجأ يلجأ له المربي.
وهذا البحث المتواضع يهدف بشكل الإجمال لبيان المنهج الصحيح في تربية الأولاد، وتصحيح لبعض المفاهيم المغلوطة في أذهان بعض الفئات المتأثرة ببعض المبادئ الخاطئة من الغرب، وموروثات من أجدادهم، ونقول إن التمسك بما جاء به الصالحون من مبادئ التربية إنه ليس من الرجعية كما يدعي البعض، بل مبادئ الإسلام هي السبب الأساسي في سلامة البشرية في هذا الوجود، وبدونها فساد ودمار كما نشاهد ذلك في أرباع الأرض شرقا وغربا، وأيضا حاولت أن أبين أن منهج الضرب في التربية نافعا عند الضرورة، وعند تعذر المناهج والوسائل الأولى في التربية مع ذكر أحكامه وآدابه وأضراره وبعض الآثار المترتبة من استعمال الضرب في تربية الأبناء، وذكرت ذلك كله في أربعة مباحث ولكل مبحث مطالب، وإليك هذا البيان الموجز
مع
خطة البحث بعده: -
المبحث الأول: مشروعية استعمال الضرب وحكمه في تربية الأولاد.
اشتمل على مجموعة من الأدلة على شكل الإجمال، مع بيان حكم استعمال الضرب في
تربية الأولاد، ومناقشته من حيث الجواز وعدمه، ثم بعد ذلك حاولت أن أعرض بعض آراء
المختصين من فنون شتى وكل هذا تحت ثلاثة مطالب.
3