الآثار السلبية لاستعمال الضرب في تربية الأبناء
الجزء ١ · صفحة ٦١إرشادات من هنا وهناك حتى جولة الطفولة والشباب بسلام والرسول صلى الله عليه وسلم أمر الأزواج
تنتهي
74،
بقوله: "استوصوا بالنساء خيرا إن كان الكبار على هذا المنوال فما بال على الصغار.
رغم ذلك كله فلا ينبغي للمربين أن يتغافل عندهم أسلوب اللين في الموعظة، وهو أساس في النصيحة، فقد قال الله تبارك وتعالى لموسى عليه الصلاة والسلام توجيها له ولأمة محمد صلى الله عليه وسلم، حين أمره بالذهاب إلى خصمه فرعون عليه اللعنة "قَالَ تَعَالَى: ﴿فَقُولَا لَهُ، قَوْلًا لَّيْنَا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخشَى﴾ (سورة طه:44.)، وقال تعالى: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ {بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَدِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن
ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (سورة النحل: 125)، ولا يكون الموعظة الحسنة
(125
إلا بالرفق واللين وإذا التزم المربي بهذا المنهج سيندر الضرب في البيوت لكن المشكلة في التعامل
مع أخطاء الأولاد، هناك من يرى الصراخ من أحسن الأساليب حينما يرشد ولده، وهناك من
يرى الغلظة في القول مبدأ من مبادئ التربية لكن الأمور ليست كما يظنون بل يزيدهم
واستكبارا إذا تعودوا ذلك في أغلب الأحيان.
عنادا
مسلم، صحيح مسلم، رقم الحديث 1468. سابق، ج 4، ص 178.
مرجع
53
74