المقاصد الأصلية والتبعية تطبيقاتها وآثارها
الجزء ١ · صفحة ٦١آخرته؛ إذ لا أجر يناله من عمل مردود عليه، وكما ذكرنا آنفا قول النبي صلى الله عليه وسلم:
"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"، وكذلك قول الله تعالى: فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ
فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ((الكهف: (???)، وصلاح العمل لا يكون
إلا بإتيانه صحيحا وفق ما أراد الله تعالى.
1 البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، رقم الحديث: 2550، ط 1، تحقيق. محمد زهير بن ناصر ا
(د. م، دار طوق النجاة، 1422 هـ)، ج ?، ص 69.
??
الناصر
٦١ / ٧٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.