المقاصد الأصلية والتبعية: تطبيقاتها وآثارها القصابي، يوسف بن محمود بن ناصر

المقاصد الأصلية والتبعية تطبيقاتها وآثارها

الجزء ١ · صفحة ٦٢

الخاتمة

خلاصة البحث:

خلاصة ما كتبه في بحثي هو أن المقاصد الشرعية من حيث الأصالة وعدمها تنقسم

إلى قسمين: مقاصد أصلية منها ما هو ذو ضرورة عينية، ومنها ما هو ذو ضرورة كفائية،

ومقاصد تبعيّة تنقسم إلى ثلاثة أقسام: مقصد تبعي مقوّ للمقصد الأصلي، ومقصد تبعي هادم للمقصد الأصلي، ومقصد تبعي غير هادم ولا مقوّ للمقصد الأصلي، وبعدها تطرقت إلى ذكر تطبيقات على المقاصد الأصلية، فذكرت منها في جانب العبادات، كـ الصلاة في مقصد حفظ الدين، وفي جانب المعاملات، كـ الزواج في مقصد حفظ النسل، وفي جانب العادات، كـ الأكل

والشرب في مقصد حفظ النفس والعقل.

وكذلك ذكرت تطبيقات على المقاصد التبعية، فالتطبيق على المقصد التبعي المقوي للمقصد الأصلي مثل الراحة والطمأنينة التي يجدها المصلي في صلاته، والتطبيق على المقصد التبعي الهادم للمقصد الأصلي كـ زواج التحليل فإنه هادم لمقصد حفظ النسل، والتطبيق على المقصد التبعي الذي لا يقوي ولا يهدم المقصد الأصلي، كـ نكاح الذي يريد أخذ مال زوجته فإن ذلك لا يقتضي زوال النكاح ولا بقاءه.

وأخيرا ذكرت آثارا على العمل بالمقاصد الأصلية، والمقاصد التبعية، فمن الآثار على العمل بالمقاصد الأصلية: تجرد الإنسان في عبادته الله تعالى، تربية المرء نفسه بأن يتحكم برغباته النفسية والدنيوية، ومن آثار العمل بالمقاصد التبعية المقوية للمقصد الأصلي: فيه تقوية للمقصد