المقاصد الأصلية والتبعية تطبيقاتها وآثارها
الجزء ١ · صفحة ٦٣الأصلي الذي شرعت من أجله العبادة، يحقق للمسلم رغباته النفسية من العبادة، ومن
آثار
العمل بالمقاصد التبعية الهادمة للمقصد الأصلي: هدم الضرورات التي جاءت المقاصد الأصلية
لحفظها، وكذلك المخالفة الصريحة لأمر الشارع الحكيم.
نتائج البحث:
1. هناك تطبيقات على مقاصد تبعية ظاهرها يوحي مخالفتها للمقاصد الأصلية، وباطنها
خلاف ذلك.
2. التطبيقات على المقاصد التبعية المترددة بين دعم المقصد الأصلي وهدمه قليلة جدا.
. الآثار المترتبة على الأخذ بالمقاصد التبعية الداعمة للمقصد الأصلي تخدم رغبة المكلف إلى جانب كونها تحقيق لرضا الله تعالى.
. أهم أثر للعمل بالمقصد التبعي الهادم للمقصد الأصلي.
هو فساد عمل المكلف.
توصيات الباحث:
من
خلال بحثي في موضوع المقاصد الأصلية والتبعية بشكل عام؛ فإن توصيتي بأن
يكون هناك من يبحر
استقلالا أمرين مهمين في هذا الموضوع:
(?) الضرورة الكفائية الممثلة للمقصد الأصلي.
المقصد التبعي الغير هادم والغير مقو للمقصد الأصلي.
55