عود الضمير وأثره في الاختلاف الفقهي (حكم نجاسة الخنزير عند الإباضية أنموذجا) المقيمي، أحمد بن سيف بن حمود

عود الضمير وأثره في الاختلاف الفقهي

الجزء ١ · صفحة ٢٤

فف

أما الضمائر المستترة فهي التي لا يكون لها صورة في اللفظ كالضمير المستتر (أنت) في

، و"قم"، ونحوها من الضمائر المستترة. ثمّ إنّ هناك تقسيما آخر، يتفرع عن هذا

فالضمائر المستترة تقسم إلى واجبة الاستتار، وجائزة الاستتار.

والضمائر البارزة تنقسم كذلك إلى قسمين:

التقسيم،

?. ضمائر متصلة: وهي التي لا يفتتح بها، ولا تقع بعد "إلا"، بمعنى أنها لا تستقل بذاتها، وإنما

تتصل بغيرها. مثل: التاء في "أكرمتُ"، والهاء في "إنّهُ"، والكاف في "كتابك"، ونحوها من

الضمائر.

وتقسم الضمائر المتصلة باعتبار محل إعرابها إلى أقسام:

. ما يختص بالرفع تاء الفاعل (أكرمتُ)، وألف الاثنين، (اجتهدا)، وواو الجماعة (شربوا)،

ونون النسوة (سمعْنَ)، وياء المخاطبة (التزمي).

. ما يشترك في النصب والجر هاء الغائب (أكرمه ربّه)، وياء المتكلم (سألني مالي)، وكاف

المخاطب (هداك ربك).

. ما يشترك في الرفع والنصب والجر (نا): قال الله تعالى: {رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا) (آل

عمران: ???).

18