عود الضمير وأثره في الاختلاف الفقهي (حكم نجاسة الخنزير عند الإباضية أنموذجا) المقيمي، أحمد بن سيف بن حمود

عود الضمير وأثره في الاختلاف الفقهي

الجزء ١ · صفحة ٢٦

57 - وَكُلُّ مُضْمَرٍ لَهُ الْبِنَا يَجِبْ … وَلَفْظُ مَا جُرَّ كَلَفْظِ مَا نُصِبْ لِلرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَجَرٍ "نَا " صَلَحْ … (اعْرِفْ بِنَا، فَإِنَّنَا نِلْنَا الْمِنَحْ)

58

59 - "وَأَلِفٌ، وَالْوَاوُ، وَالنُّونُ" لِمَا … غَابَ وَغَيْرِهِ كَـ (قَامَا، وَاعْلَمَا) 60 - وَمِنْ ضَمِيرِ الرَّفْعِ مَا يَسْتَتِرُ … (افْعَلْ، أُوَافِقُ، نَغْتَبِطْ إِذْ تَشْكُرُ) 61 - وَذُو ارْتِفَاعِ وَانْفِصَالٍ "أَنَا"، "هو" … "وَأَنْتَ"، وَالْفُرُوعُ لَا تَشْتَبِهُ

62 - وَذُو انْتِصَابِ فِي انْفِصَالٍ جُعِلَا … "إِيَّايَ"، وَالتَّفْرِيعُ لَيْسَ مُشْكِلَا

المطلب الثاني: عود الضمير، وآراء النحاة فيه. (1)

اتفق النحاة ابتداءً على أنّه لما كان في الضمير معنى الإبهام والغموض كان لابد أن يكون له

مرجع، وأنه لابد أن يعود لاسم ظاهر، سواء كان هذا الاسم مذكورًا أو مفهومًا من السياق، ويعرف

عندهم "بالمفسّر "، وبمرجع الضمير"، وجعلوا له قواعد تضبطه.

ولا يظهر المفسر في سياق ضمائر المتكلم والمخاطب؛ فوجودهما وقت الكلام نفسه مفسّر

لهما، أي: التكلُّم يفسر ضمير المتكلم، والحضور كذلك وقت المخاطبة مفسر للضمير المخاطب.

وتظهر الحاجة للمفسّر بيّنة وواضحة في ضمائر الغائب؛ فلو قال قائل: إنّه ذهب.

(?) انظر: عباس حسن، النحو الوافي، مرجع سابق، ج?، ص 255 271.

??