فوات محل القصاص عند الإباضية: دراسة فقهية مقارنة سيماء، حافظ علي

فوات محل القصاص عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٧

وأما السكران الذي غاب عقله بشراب محرّم، فيقتص منه على قول مذهب الإباضية'،

وأيضا هو قول المشهور عند المذاهب الأربعة، وذلك أن السكر لا ينافي التكليف أي الخطاب

الشرعي له بل هو ملزم بالأحكام الشرعية المخاطب بها.

وأتفق مع قول الجمهور وذلك إسنادا لما حكى الزحيلي في هذه المسألة "هو قيام القصاص على السكران لأن هذا الحق هو حق آدمي ولكي نغلق باب الفتن في المجتمع"".

الشرط الثاني: العمد في القتل.

المجني

عليه، وإذا قام بهذا الفعل الشنيع يوجب عليه

أي أن يتعمد الجاني إزهاق روح

القصاص، ونستدل بهذا ما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية.

1

الملشوطي

، تبغورين بن داوود بن عيسى، كتاب أصول الدين، أو الأصول العشرة، ط 1، تونس، ج?، ص168. علاء الدين البخاري، عبد العزيز بن أحمد بن محمد، كشف الأسرار شرح أصول البزدوي، دار الكتاب الإسلامي، بدون طبعة، ج 4، ص 355.

- الدسوقي، محمد بن أحمد، حاشية الدسوقي على الشرح الكبير بدون طبعة دار الفكر، بيروت، ج 4، ص 239. - الشيرازي، إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي (ت: (476هـ)، المهذب في فقة الإمام الشافعي، دار الكتب العلمية، ج?، ص???.

- ابن قدامة، المغني، مرجع سابق، ج?، ص 284.

الزحيلي، وَهبَة الزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته، ج?، ص 5665 - 5666.

??