تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي
الجزء ١ · صفحة ١٠٠???
الله علوا كبيرا، فلو كان البارئ لا يرى الحجاب؟ ??? لكان الحجاب أكثر. منه فيلحقه عند هذا صفة
???
الحدث والمخلوقات فيجري عليه الأسماء المحدثات المنتقلات، ووجب أن يكون جسما؛ لأن الحجاب
الساتر بينك وبين الحجاب هو إيقاع ما بينك وبينه للحجاب المضروب، وقد قام الدليل على أنه ليس بجسم، ووقع الاتفاق على أنه لا يحس بفكر ولا وهم فبطل هذا الوجه والوجه الآخر أنه لو كان البارئ
(384)
لأفة في الأبصار لقد كان يوجب، أن يحس بتلك الأفة لرافع المواقع / (33) / الحادثة فيها والعاهة وكانت
تلك الأفة تمنع من نظر المرئيات فلما كان البارئ لا يوصف بهذه الصفات، ولا تجوز عليه هذه العبارات، صح أنه لا يرى بالأبصار، ولا يدرك بالخواطر والأفكار، وبطل هذا الوجه أيضا وبالله التوفيق.
ومن غيره: ولو قلت لدقته ولطافته أو بعد مسافته لما صوبك أحد في قولك من ذوي العقول؛ لأنّ الدقة ضدها البخل (385) وهي صفة الأجسام، والله ليس بجسم، واللطيف كذلك، وإن قلت أنه بائي فقد قلت لما رقته (386) للخلق ومباينته لهم وحكمت عليه بالمكان والله لا (387) يرى من ذلك بالعيان وبالله
التوفيق.
???
(380)
هذا في (ب). (أ)، (ج): الحجاب
' (ب) اكبر، (ج) أكثر. ??? (ب) فتلحقه، (ج) فيلحقه. (2) (ب) فتجري، (ج) فيجري.
(382)
(383)
(385)
(386)
???
(ب) يحس، (ج) يحسن. (ب) المواقع، (ج) الموانع. (2) (ب) اليحل، (ج) البخل. ' (ب) لمفارفته، (ج) رقته ..
هذا في (ج).
87