تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي السباعي، عبد الله بن محمد بن عبد الله

تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي

الجزء ١ · صفحة ١٠١

مسألة

من

ويقال للحشوية: قد قال البارئ عز اسمه: لَهُ مَا فِي السَّمُوتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحتَ الثَّرَى [طه: (6)]، وقد قال الله: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ [الحديد: (4)] أتقولون أترون أنّ هذه صفته وأنه يكون مرئيا لكم؟ فمن قوله: نعم يقال لهم: أترونه في هذه المواضع كلها لأنه بكل مكان أم ترونه في موضع دون موضع بالنظر والعيان؟ فلا بد من الجواب فإن قالوا: أنهم يرونه في هذه المواضع كلها فقد حدّوه والله تعالى ليس بمحدود وإن قالوا أنهم يرونه في موضع دون موضع فقد جزؤه وبعضوه والبارئ عز اسمه غير متجزئ ولا متبعض فإن قالوا: قد صح أنه في غير جهة ولا مكان وهو رأي لنا فكذلك تصح الرؤية عليه منا وهو في غير جهة ولا مكان قلنا لهم أنّه لا تصح الرؤية على المرئي إلا إذا كان مرئيا ولما كان البارئ رانيا (388) صحت رؤيته عليكم، ولما كنتم أنتم مرئيون (389) لم يصح (390) منكم الرؤية عليه، وأيضا فإنّ الإنسان لا يرى إلا ما كان قبالته ولا يصح من الرائي المحدث إلا لمن كان (391) مواجهته ولا تقع الرؤية إلا على من كانت يقع (392) عليه الجهات الست ولما كان البارئ لا تصح (393) عليه الأمكنة ولا تحويه ظروف الأزمنة لم يجز أن يكون مرئيا لأنّ من صحة الرؤية بالنظر أن يكون مع النظر المرئي (394) حكم متى حصل صحة الرؤية بأجمعها، ومتى ارتفع استحالت وزال حكمها كما أن إدراك الشيء من طريق اللمس له حكم متى حصل صح الإدراك وهو حصول المجاورة ومتى ارتفع استحال الإدراك من. هذا الوجه وبهذا الاعتبار يعرف طريق العلل، وتعلق (395) الأحكام بالأفعال وثبوت الجدل، فإذا صح ذلك فقد علمنا

???

???

(ج) راي لنا.

???

???

???

(أ) مرءبون، (ب) مرنون، (ج) مريئون. والصحيح ما أثبتناه.

(ب) تصح.

' (ج) كانت.

?? (ب) تقع.

???

هذا في (ب)، (ج). (أ): يصح.

(394) (ب) المري.

(395) هذا في (ب)، (ج). (أ): ويعلق.

88