تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي السباعي، عبد الله بن محمد بن عبد الله

تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي

الجزء ١ · صفحة ٢٨

??

واحد منها اتفاق غيرة الاخوان علي وماتوفيقنا واياه الابار عليه توكلنا والير واختصر النبوة وارتضا التليفها وبيانها، حين يذ لا فرق بين الراكب للمعاصي وعظا بمها

انبا والدراما ب العالمين وصلى على سوار مروان سليما واواوافق الابالمال العالم ين القاضي بجاد بن موسى المنحى رحمه الله م الله الرحمن الرحيم

وبين العامل بالمرفقات لعله المفترضات الواجيم ولوازمها في حجة لله منفية للانبياء والى وارسالها واي حكمة لله عند هذا و أحبه للكتب إليها وانزالها واي عدالله على الامة اذا استوى عنده

ام مطبعها وعاصيها الان مقالته المحيرة تتناقض المافيها والكتاب المعجن نظم بنقض بيالته ومقادير يا

الحمد لله المبتز لنا سبيل المناره المبرجزلنا مناهج ذوي الابدي والانصارة المخبئ لنا الحقائق الدليل على ذلك قول اليه عز وجل وفي بعص الدور حدوده بدخله دارا خالدا فيه اوله عذاب اللايحة كالتباح الاقمارة الموضح لنابراهينها بقيام الادلة وضياء الأنواره واشتهران لا اله الاهو الله وحك لا شريك له الواحد القهاره شهادة مخلص لهبها في العلانية والاسرارية وارجائها ونفي ذا الوعيد والادلة الايجة بنورها وضيائها كان والفرق الترابية في ظمائها وحماية

تحمل على النعم السوابع والجمع البوالغ بالعشتي والابكاره واشهلا اندر اصطفى محمد خير البرية. فريمن و نزاره و رسوله المجتمى و صفيه الأنمي و امينه المختاره فصدع باب وجاهد يوجه اهل الحمود والانكاره صلى اله عليه صلاة تبلغ بها درجات الاصفياء البرق الاخياره واله المصطفين و عترت النجبا وخيرية الإبرارها رفانا وقفنا على المر يعرف برسالة

مين وقالو من بعض الدورسوله فان له نا جهنم خالدين فيها ابراه من الغير مر حشوها

هاذي نفور والد اعلمه واما قوله الايمان بالله وملا كنه وكتبه ورسله وما جاء وابه وفايدتها الخلاصة الخلود في النار والوعي ما قارن هذا الإيمان العمل تكل أمريع وقايدتها الخلاص و دخول النارة الجواب اعلموا ان هذه المقالة حشاف من معتقدها وعلاية من منشيها ومبديها ومستدها لان الفرقان السنة ينطلقان بنقضها وردها و ليشهدان بضمها بدحضها وهدهاه الدليل على ذكر قورالنبي على الرعايه ولم الايمان قول وعمل وعلا وفعل

ارعون في الغرف الذين "

الامر اكره وقلبه

الاستعداد في السبع المكلف جهله بزعم مؤلفها ومجزله بيوم التناده فلما وقفنا عليها واحلنا النظر في معانيها وجدنا فيها اشياء خارجة عن سبل المنهاج محبة قواعها عن الرجل ونية فالامان واجب على الامة فرض ولازم على الكافة والبرية فعله وهو تصديق بالقاط اقرار المعروف بابن التاج قلحضنا في نفضها ما تبين لنا فيه براهين الخوو باللسان وعمال بالجوارح كلها: مه فى السترو او نحن بتوفيق الله فرادلة ذوي الصدق فرغير علم من الذاهب الفرق ولا المجتمع فافا ويلاها والمفتر والكل جونا نيتين على ذلك البراهين تلمع بحد قيقهاه فاما الاول فرالله صواب المنطق وظهور الحق في برهاننا كنا الافق بتوفيق الكنا مبدي الاشباح وباري على تصديق القلب بالايمان والكبائر المعدي ومرثه ربنا وتسديل ومنشفى العالم المختلقة فاما ما ذكرناه أن الخلاص في المعاد قالوا آمنا با فواههم ولو تومن قلوبهم و طريقان احدها سهل مرام ها قريب سلوكها وعرنيلها ونهايتهما واحله (الجواب مطمئن بالايمان، وقال مراسم قالت الاعراب أمنا قلم تو منوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل اعلموان هذه المقالة خطاء و قابلها وصدوف عن الحق وضلال منتحلها وميتي كونا ز واحدة في الإيمان في قلوبكم، واما الدليل على افزار انسان بالإيمان وكتاب الله الملك الرحمن فولر مراسم نهايتها وكيف يستويان و يجتمع اتفاق صفيتها والتقربوجي عندي ازالنهاية عنك فيهات قولوا آمنا بالسر وما ان النا وما انزران ابراهيم واسماعيل وإسحاق ويعقوب والاسباط الابره مرجعها الى الجنة برعمه واني الجمعوها وايضاح الذي حضر في معناهما بد لان الفاسق القمر وما تقل آمنا بالدروها انتزاعلينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباطة في الحيم المطوق عليها المباشر کبلها يخرج فاضيق اطباقها وسمومها وعمها الجند وقال النبي صلى ال عليه وسلم امرت ان أقاتل الناس حتى ولو لا اله الا الرواني سول اند فا انارها العالية فضورها ودورها ونعيمها هذا الذي او محناه هو الذي عنك انتهاء صفيتها الاماشاء اسم

هيهات هيهات الا ان بينها الفرق السديد لتنا فيها والبون المـ اعد محله الان احديهما في واضح من بهاره فاما الدليب امركتاب الربا يجاب العملة الإيمان على البر وجميع الجوارح جثة البنف نعيمها والاخري في نارجهم لا يفترجمها فلوكانت مقالت حنا وبين طرينها بعرب الرمان كلها مفرا ومبرهنا بالادلة القاهرة والقاء الايجابي ذين امنوا رکھوا و اسجدوا واعد وارتكم وافعل الخير لعلكم تفلين وقال واقيموا الصلاة والو الزكاة وملم فرض الحصار وبيج الالوان الامام ام راكان الملف في انواع الحماية

القاهر نورها و تحقيقها لا يستوي في ذلك نبي امة وفاسفهاء المنتهك محارم الباري ومرتكبها. اللاتي عظام الجوابر و محسمها ما شاهدان يستوي بينه وبيزن اصطفاه للرسالر وبرهانها ه

واختصر

???

الصفحة الأولى من النسخة (ب)

15

(36)