تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي
الجزء ١ · صفحة ٢٩حالة كما ان ادراك الشي فطريق اللمس له حكم منى حصل الادراك وهو حصور الحارة ال ومتى ارتفع استمال الأدراك فهذا الوجه وبهذا الاعتبار تعرف طريق العمل وتعاوي بالافعال وثبوت الجدل فاذا صح ذلك فقد علمنا ان المري اذا صار في جهة المقابلة فح ان الراي براء بالنظر والمعانية فاد اخرج وجهة المقابلة استعمال ان براة لأن الجسم ولون اللهم لايصح ان يراها المري الا ان يحصلا في سمة المقابلة وتعايتها ومنى زالا عن هذه الجهد لم تصح عليه الروية فاذا صح هذا الحكم بالشرط في الرؤية بالنظر فى استحال هذا الشروط التوراة استعمال ان نراه با بحصار الجازان نلمسر بايدينا لان ما وقعت الرؤية عليم وقعت الابدي اللامسه له فير فمرة الغير هذا كان عليه أقامة الدليل مسالة فأن قال افلستم تزون وجوهكم في المالجامع ارفاع المقابلذه الجواب قلنا ل في ذلك جوابان ان احدها ان طريق المقابلة حاصل فيه الزيادة بان الوحم مقابل لما قابلته بالعين مضار مقابلا للعين فرحيث صارت الة له في الرؤية وصارت المراة كانها عين عينه ولا والمقابلة لها كانه مقابل العينه الجواس الثاني انا لا نعلم ان احلاف الناس يقول ان المريري بواسطة والذي يرى بالنظر لا يري بواسطة وفي هذا في لقولهم وبطلان لمذهبهم و اعتلالهمر وبالسعر التوفيقه مساله فان قال فايل الپس در علمت ان الله عالم وليس هو محدود اولا قائما لمجدود ولا يرى شيء سواء و الجواء الفرق بين الرؤية والعلم بين وذلك ان لاتي الا وهو يعلم ولا شيئ الا وهو يري لان تنها الاشياء كلها مع اختلافها معلومة واليسر كلها مرئية فالمرنيات اجناس مخصو صد باعيات وليس المعلومات كذلك حالها وقد علم الموجود والمعلوم ولا يجوزان يرى الموجودو والمعدوم واعلى الشيء وبيني وبينه ساتر و اعل ما كان امس ولبراري ما كان امين فافهم ذلك فان واضح و بالله التوفيق اوضحنا في هذا الكتاب شرحا مختصر او بيتا
قلناله
فيه دليلا باهرا فقر أقطع الحجة الخصم المعارض ودحضا لاعتلال المتاجر المناقض وبرهناه على اختصار والحضناه ف عياطالة واكثار لانا قداور دنا في كتاب الالكلية و حقايق الادلة ما فيه الهداية والبيارة فان كان الذي شرحنا، في هذا الكتاب حقا ووضح منهجر عدلا وصدقا فذلك وراسه الذي هدانا لتأليف ووفقنا لنظير وتلحيض وتصنيف وان يكن فير خطا أو في شيء فيه غلطا فانا استغفر ال تعالى مند و فجميع ما خالفت فيه الحق وفارقت في مناع اهل الهدايز والصدق و بابعد توفيقنا و عليم اعتمادنا و بر عهننا ولا حول ولا قوة الا ما ونعم الوكيل اقوى معين واهدي دليل
الاوض لانه فصل السبيل وعلى اله وسلم بالفورية والأماك وين تنسب في آخرها الى محمد عبداد وما فيها عند العلماء وموتهم وبلدانهم
والاعمدة رحمهم المره. م الله الرحمن الرحيم الحمدين الذي لا تكيفه الأفكار والاتحوير الافطاره ولا تجبر الاستشاره ولا نذركم الانصاره وهو الدر الواح الفشاره احمل على إجاد وانهمه وافادو المعرفة وانع، وزاد ايضاحا في الصفر وفهم و على اسم على محل البيت واله الطاهرين وكلمه وردما شرقي به الاخ الازالها المؤيدة الفاضل الاتجاه النقي الحبيب الزكي الاربيب الصفى الاديث الفطر العامل اللبيب الكامرا الخل المواصلة العامل الفقيه الورع النبيده التقى النزير، ذو الاخلاق الصافيره والافعال الزاكية والطرائق الحيلة والطبايع الرئيلة، قدوة الاخوان، وعلامة الزمان الذي جعل العلم حليته، والبر والتقو ن و حتي صفت عقيدتہ فرد غل النفاق طويبة مكان احلى في الامن بعل المخافة والشهري الظفر بنيل الخلافة و مودعا كل اماه ومضمنا سلامات ابق فرغم الشباب و اجات فوضعت ختامره و نقضت لنامه فلاح فتاح عند ذلك مسكا ذ كياه وهب له النسيم نگاه و شرحت به نواظريه وقيدت فيه خواطريه و رتعت في روضتزار هاره و اقتطفت ورنايع اثمانه و اعترفت فر سلاسل انهانه واطري توريد اطياته في اعطان اشجار، وكان لي فراهم انشاه و ظالم انشاه و جسم والعراق معقوديه مخصر الحسيب والقر محمد اعتباطات منوله ما ور دو تا گاه شملني مطلعه لما وفله و شکرت اور تعالى على ما أولي واعرب عنه فوسلامته وهمته التي اعدها سلامة نفسي واستقامة الامر بعالي حضرته في تمام انسي وتضرعت الى السرطالبات و سالتر راعناه ان جرير بايده و بدم عليه العامه، وهو تعالى كبرمه ولي الاجابة، ووت على ما سترانه و ابان فيه وفتره مطلب معرفة اسماء اهل العلم وكناهم، وبلدانهم و فراهم ليعلم الاخ ان ذلك اشج في العموم على تعميق يحرمه ويعوزني الوصول الي ومضيق فوعه ولا يبلغه على والاعيط فهمي مجعلت انظر الي الكتاب وافكر في رد الجواب فلا إرتم الي الفول عزم کا بنده و ترك التمسك بحبل مواصلة، وكتبتهل الالفاظ الضعيفة والمعاني العنيفة تقرني به لايظهرهاه وان يكتمها و بسترها وبنت وذلك ما وجدته متفرقاً في الكتب لاني لم اجد له باباه ولم اقف عليه مجموعا في كتابه ولا تلقفتز عن اولي العقول والالباب قطني في الاخ ان لايخفى عليه ماکننده والاسد عليه ما قد شر جنر لر و شيفته الا ان لا بدلي ان اكتب مابان لي وباعد التوفيق وعليه توكلي فاول العلماء الذين اخذ عند
قفت
077
الصفحة الأخيرة من النسخة (ب)
16
070