تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي السباعي، عبد الله بن محمد بن عبد الله

تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي

الجزء ١ · صفحة ٣٦

??

وإرسالها! وأي حكمة الله عند هذا في وحيه كتب إليها وإنزالها! وأي عدل لله على الأمة إذا استوى عنده حكم مطيعها وعاصيها! / (2) / إلا أنّ مقالته المحيرة متناقضة لما فيها، والكتاب المعجز نظمه ينقض رسالته ومعانيها، الدليل على ذلك قول الله عز وجل: وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَلِدا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِين} [النساء: (14)]، [و] قال: {وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ

??

جَهَنَّمَ خُلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا [الجن: ??]، فمن قال بغير هذا من حشويها وإرجائيها ونفى هذا الوعيد والأدلة اللائحة بنورها وضيائها كان من الفرق الزائغة في ظلماتها وطحماتها هكذا نقول والله أعلم.

(52) (ج) الله.

(53) هذا في (ب). (أ): المكتب، (ج) لكتب.

(54) (ج) اترالها.

(55)

(ج) الله.

(56) (ب) المجرة، (ج) المحيرة.

??

الحشوية فرقة من الفرق الإسلامية أجمعت على الجبر والتشبيه وينكرون الخوض في الكلام والجدل، ويتمسكون بالتقليد وظواهر الروايات والتشبيه، وتسمى بالمشبه لهذا السبب. انظر: أعوشت بكير بن سعيد دراسات إسلامية في الأصول الإباضية، ط (3). (روي - سلطنة عمان: المطابع العالمية)، ص???، بتصرف.

(58)

(أ) حشوها، (ب) حشونها.

المرجئة: هي التي ميزت بين الأعمال والإيمان، فلإيمان في نظرها هو التصديق بالقلب والإقرار باللسان وليس من الضروري أن يصدر عنه العمل، وعندهم كذلك أن الخلود في النار خاص بالكفار فقط، وقيل: سموا مرجئة لأنهم يرجون الجنة بغير عمل، وظهر هذا الاتجاه قويا في عهد الأمويين وشجعته السلطة آنذاك. انظر أعوشت دراسات إسلامية، مرجع سابق، ص (142)، بتصرف.

(59) هذا في (ب). (أ): وبقي.

23