تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي السباعي، عبد الله بن محمد بن عبد الله

تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي

الجزء ١ · صفحة ٣٨

وأما الدليل على إقرار اللسان (69) بالإيمان من كتاب الله " الملك الرحمن، قوله عز اسمه: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَهِمَ وَإِسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ [البقرة: (136)]، وقال: قُلْ عَامَنَّا بِاللَّهِ [آل عمران: (84)] الآية، وقال النبي لا لا لا له: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله وأني رسول الله فإذا قالوها حقنوا مني دماءهم وأموالهم وحسابهم على الله» (72)، وهذه أدلة لائحة قاهرة شرحها ناطقة ببراهينها، واضح منهجها.

فأما الدليل من كتاب الله بإيجاب العمل بالإيمان على البدن وجميع الجوارح أو (73) مفسرا أو مبرهنا بالأدلة القاهرة والضياء / (3) / اللائح بها قوله: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَرْكَعُوا وَأَسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَأَفْعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج: ??] وقال: {وَأَقِيمُوا الصَّلَوةَ وَآتُوا الزَّكَوةَ [البقرة: (43)]، ومثله فرض الصيام والحج والجهاد على جميع البدن والجوارح وغير ذلك من الفرائض اللازمة فمن تركها كان عمله ملقا في القوارع الضحاضح" فمن لم يصدق الإيمان" بعمله بجميع جوارحه وبدنه مثل الطهارة والصلاة والصيام، والحج والجهاد والأعمال بالطاعات كلها مما أمر الله تبارك وتعالى بالعمل والانتهاء عن جميع

(69) (ج) باللسان.

?? سقطت من (ب)، (ج) كتاب ?? (ب) الآية.

??

وجدته مع اختلاف بسيط في بعض ألفاظ الحديث: ????- حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، عصموا مني، دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله " ابن ماجة محمد بن يزيد، سنن ابن ماجة، د. ط، تحقيق. محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العربية – فيصل عيسى البابي الحلبي)، ج (2)، ص (1295).

(73) (ج) كلها.

(74) والقارعة: الداهية، والجمع القوارع وتقارع القوم إذا تساهموا، والاسم القرعة. ويقال للترس من الحجف قراع، إذا كان يابسا صلبا. انظر: ابن دريد، محمد بن الحسن، جمهرة اللغة، ط 1، تحقيق. رمزي منير بعلبكي، (بيروت: دار العلم للملايين، ????م)، ج?، ص (769). (ب) القوازع، (ج) القوابع. الضحاضح: بمعنى أنها تصب في النبعة بعضها في الحل، وبعضها في الحرم. انظر: تقي الدين، محمد بن أحمد، العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين، ط 1، تحقيق محمد عبد القادر عطا، (بيروت: دار الكتب العلمية، ????م)، ج?، ص (54)، بتصرف. (76) (ب) بالايمان.

Vo

25