تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي
الجزء ١ · صفحة ٤٠القائمون بأمره فيها، وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [التوبة: (112)]، يعني أهل هذا الوصف المبين، أي بشرهم بالجنة وقصورها، ونعيمها وخيراتها وحورها، هكذا وجدنا عن إمامنا الإباضي مبيّن الدعوة ونورها، فمن قال بغير قوله فليأت ببرهان ينقض (80) مقالته، وصحة تعبيرها (2) والله أعلم / (4) / بتأويل كتابه.
وقال عز اسمه: ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الخَالِص [الزمر: 3]، وقال: فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصا لَّهُ الدِّينَ [الزمر: (2)]، وقال: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة: (5)]، وقال: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [المائدة: ??]، فقد أوضحنا الأدلة في بعض قوله والبراهين، وأقمنا الحجج القاهرة من المعجز المنزل المبين، فمن قال غير هذا فليأت ببرهان قاهر إن كان من الصادقين هكذا نقول وبالله التوفيق.
[مسألة]
وأما قوله: "والإسلام بني على خمس خصال على شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا، الجواب: اعلموا أنّ الإسلام لا تصح. ولا تثبت مناهجه وعراه ? [و] وثائقه (84) إلا بمعرفة النبي الذي وضحت به (85) معالمه وطرائقه صلى الله عليه
حقائقه
(80) هذا في (ب) (أ) بنقض ?? (ب) مقالاته.
?? هذا في (ج). (أ): تغبيرها، (ب): تغييرها.
?? (ب) وعراة.
(84) هذا في (ب). (أ): ودثايقه، (ج): ثائقه.
(85) (ج) سقطت.
27
27