تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي السباعي، عبد الله بن محمد بن عبد الله

تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي

الجزء ١ · صفحة ٤٩

???

لبابة (122) لما استشاره بنو قريظة في حكم سعد بن معاذ عليهم، فأشار بيده إلى حلقه ? وقال: إنه الذبح أومأ بذلك إليهم، فرأى أنه قد خان الله (124) فربط نفسه بسارية من سواري المسجد، وندم على ماكان من فعله وأقلع واجتهد، وكذلك الثلاثة لاموا أنفسهم في تأخيرهم وندموا على ماكان من تفريطهم وتقصيرهم، لهم شرح يطول فاختصرنا عليه للغرض الذي أردناه وقصدناه إليه فأنزل الله فيهم ما تقدم من الفرقان، وأوحى فيهم (125) من براهين القرآن، فقال: وَعَلَى الثَّلُثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [التوبة: ???]، لم يقع القبول ?? (6) منهم إلا بعد رجوعهم ومتابهم وندمهم وإقلاعهم إلى البارئ وبايهم (127)، فمن قال غير هذا كان عليه إقامة البرهان من سنة متفق عليها أو فرقان.

مسألة [الاحتجاج بقوله تعالى: {إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيَاتِكُمْ] "فان احتج محتج بقول الله عز: اسمه: إِن تَحْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيَّاتِكُمْ [النساء: ??]، قال: فقد تضمن تكفير السيئات، ولم يخص سيئة من سيئة وهذا نص القول"، الجواب: قلنا

???

الولد

(122) أبو لبابة هو بشير بن عبد المنذر بن رفاعة بن زنبر بن أمية الأنصاري، وأمه نسيبة بنت زيد بن ضبيعة، وكان لأبي لبابة من السائب، وأمه زينب بنت خذام بن خالد ولبابة وبها يكنى، ورد رسول الله صلى الله عليه وسلم - أبا لبابة من الروحاء حين خرج

-

إلى بدر واستعمله على المدينة، وضرب له بسهمه وأجره، وكان كمن شهدها. انظر: ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، ط ?، تحقيق محمد عبد القادر عطا (بيروت: دار الكتب العلمية، (1410) هـ - ????م)، ج?، ص (348)، بتصرف.

???

? (ب) خلفه، (أ) خلقه. والصحيح ما أثبتناه.

36

(124) سقطت في: (ب)، (ج) الله.

زيادة في: (ب) أيضا.

(ب) القبول، (ج) القول.

(ب) وبايهم، (ج) بايهم.

في (أ): قال. فحذفناها ليستقيم الكلام.

???

(126)

???

???