تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي
الجزء ١ · صفحة ٥٦ويوجد في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق جابر بن زيد
-
رحمه
الله - أنه قال: «ألا أخبركم بأولى
الناس بالنار؟ قيل: من هو يا رسول الله؟ قال: فاسق قرأ كتاب الله ثم لم يرعوي؛
(164)
منه بشيء» (165)، وعنه صلى الله عليه (166) من طريق أنس أنه صلى الظهر ذات يوم ثم جلس فقال: «سلوني عما شئتم ولا يسألني اليوم أحد منكم عن شيء إلا أخبرته فقال الأقرع بن حابس (167) فقال: يا رسول الله الحج واجب علينا كل عام، فغضب /??/ رسول الله الله احمرت وجنتاه فقال (168): والذي نفسي بيده لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لم تفعلوا ولو لم تفعلوا لكفرتم» ???، ويوجد عنه في موضع آخر أنه قال:
(169)
???
(163)
جابر بن زيد؛ أبو الشعثاء اليحمدي الأزدي، (و) (18) هـ / (639) م - ت: (93) هـ ((712) م. تابعي كبير، وفقيه محدث، وإمام الإباضية الأول، عاش في القرن الهجري الأول. ولد في بلدة فرق من أعمال نزوى. أخذ العلم عن كثير من الصحابة والتابعين، منهم: عائشة أم المؤمنين، وابن عمر، وابن مسعود وابن عباس، وأنس بن مالك وأخذ العلم عنه: أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وعبد الله بن إباض، وقتادة شيخ البخاري، وغيرهم الآثار العلمية التي تنسب إليه -? رسائل الإمام جابر إلى بعض أصدقائه وأتباعه. (2) - ديوان الإمام جابر (مفقود). (3) - مسائل منثورة في كتب الأثر. انظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين مرجع سابق، ج? – ?، ص?? –
??، بتصرف. ' (ب) يرعون، (ج) يدعو.
(164)
جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم بأول الناس في النار؟ قالوا: ومن هو يا رسول الله؟ قال: فاسق قرأ كتاب الله ولم يُرع منه شيئا». انظر: بولرواح، إبراهيم بن علي موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية، ط (1). (سلطنة عمان: مكتبة
مسقط، (1427) هـ - (2006) م)، ج ?، ص (310).
177
(ب) عليه، (ج) وسلم.
(167) سقطت من (ب)، (ج) رحمه الله.
(168)
(ب) وقال، (ج) فقال.
(169) (ب) لوجبت، (ج)
???
???
عما
ا (ب) وجبت، (ج) وجب.
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر ذات يوم فجلس فقال سلوني
شئتم
أحد
ولا يسألني أ عن شيء إلا أخبرته به فقال الأقرع بن حابس يا رسول الله الحج علينا واجب في كل عام فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه فقال والذي نفسي بيده لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لم تفعلوا ولو لم تفعلوا لكفرتم ولكن إذا نهيتكم عن شيء فانتهوا وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم». انظر: السالمي عبد الله بن حميد شرح الجامع الصحيح، د. ط. (نسخة كوكب المعرفة بموقع الشبكة الإباضية: http://www.ibadhiyah.net/maktabah/)، ج?، ص???.
43