تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي
الجزء ١ · صفحة ٦٤الله من
???
العذاب الدائم الأليم، وبقى هذا الوعيد وأبطله وكذب على الله وجهله كان من الهالكين وفي
قعر النار من السالكين تعالى الله علوا كبيرا عن قول المفترين.
مسألة
وقال عز اسمه: وَنَادَى أَصْحَبُ النَّارِ أَصْحُبَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عليْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ الله قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكُفِرِينَ} [الأعراف: (14) / (5)، فإن قالوا: هذا في المشركين دون الموحدين، قلنا: فأتونا (223) بدليل مبين ينطق لكم بالذي تدعونه إن كنتم صادقين.
وقال عز اسمه: قَالَ ادْخُلُوا في أمم قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ الجن والإنس في النَّارُ كُلَّمَا دَخَلَتْ أمة لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَبُهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَاتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلّ ضِعْف وَلكِن لَّا تَعْلَمُونَ} [الأعراف: ??]، وقال: يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَعْشَرَ الْحِنٌ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْض وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجْلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَلَكُمْ خُلِدِينَ فِيهَا [الانعام: ???]، وقد جمع بينهم، ولم يخص أحدا منهم دون أحد، وقال: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أمْولَكُم بَيْنَكُم بالبطل إلا أَن تَكُونَ تِجَرَةٌ عَن تَرَاض منكُمْ [النساء: ??]، ثم قال: {وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْونا وَظُلْما فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذُلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا [النساء: (30)]، فاسم المؤمنين لا يلحقه إلا الموحدين دون الجاحدين الملحدين.
(224)
البارئ عز
اسمه
وقال: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفَا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ، وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دبرة إلا مُتَحَرِّفا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيّرًا إِلَى فِئَة فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللهِ وَمَأْوَلهُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الأنفال:
???
???
(ب) ونفي، (ج) وبقى.
(ب) فأتونا، (ج) فاتوا. (224) (ب) جمع، وسقطت من (ج).
51