تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي السباعي، عبد الله بن محمد بن عبد الله

تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي

الجزء ١ · صفحة ٧٢

فلما ثبت هذا ما قلناه، وبيناه بطل قول مخالفينا في وعيد أهل الكبائر بالبرهان الذي برهناه، وصح

(255)

قال (254): "وأخبرني أبو الحسن السلمي عمّن أخبره أنّ أبا عمرو بن العلاء (256) النحوي المعروف بالقرآن

(257)

(258)

(259)

وإعرابه أنه التقى بعمر بن عبيد المعتزلي" فقال له: يا أبا عثمان بلغني عنك شيء في الوعيد، قال

له

(262) (263)

عمرو: إنّ الله (260) وعد (261) وعدا، وأوعد وعيدا، والله منجز وعده ووعيده، فقال له أبو عمرو: يا أبا عثمان أما علمت أن العرب لا تعد ترك الوعيد ذما، وإنما تعده مدحا وتكرما، أما سمعت الذي يقول: / (19) /

ولا يخش أنّ الغم ما عشت صولتي … ولا أنا أخشى صولة المتهدد (264)

وإني وإن أوعدته أو وعدته … لمخلف إيعادي ومنجز موعدي

(254) سقطت من (ج).

(255) أبو الحسن علي بن مسلم بن محمد السلمي، ولد سنة (451) هـ، وعاش في دمشق، وكان مفتي الشام، وتوفي سنة (533) هـ. انظر: الموقع الإلكتروني:: index.php/w/ar.wikipedia.org//https

للهجرة، وهو

العلاء (256) أبو عمرو بن! بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين التميمي المازني البصري، ولد سنة سبعين، وقيل خمس وستين أحد القراء السبعة، وكان أعلم الناس بالقرآن الكريم والعربية والشعر، وهو في النحو في الطبقة الرابعة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وتوفي سنة (156) هـ وفيه خلاف انظر: ابن خلكان أحمد بن محمد وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، د. ط، تحقيق. إحسان عباس (بيروت دار صادر، د. ت ج (3)، ص (466)، بتصرف.

(ب) بعمر، (ج) بعمرو. (ب) عبيد، (ج) عبد.

(257)

(258)

(259)

عمرو بن عبيد بن باب التيمي بالولاء، (??) - (144) هـ / (699) - (761) م)، أبو عثمان البصري: شيخ المعتزلة في عصره، ومفتيها، وأحد الزهاد المشهورين. كان جده من سبي فارس، وأبوه نساجا ثم شرطيا للحجاج في البصرة، واشتهر عمرو بعلمه وزهده وأخباره مع المنصور العباسي وغيره، وفيه قال المنصور: كلكم" طالب صيد، غير عمرو بن عبيد "، توفي بمران بقرب مكة). انظر: الزركلي، خير الدين بن محمود، الأعلام، ط (15). دار العلم للملايين، أيار / مايو (????م)، ج?، ص??، بتصرف.

(260)

' (ب) الله، (ج) الله.

(261) (ب) وعد، وسقطت من (ج).

(262)

(263)

(ب) وأوعد، وسقطت من (ج).

(ج) و.

(264) جاء في رواية: "لا يرهب ابن العم ما عشت صولتي … ولا أختشي من صولة المتهدد ".

59