تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي السباعي، عبد الله بن محمد بن عبد الله

تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي

الجزء ١ · صفحة ٨٠

فدل بقوله أنه أراد بوزن الكلام تأمله وتمييزه لا وزنه؛ لأنّ الكلام والأفعال أعراض لا يصح وزنها والله أعلم

بالصواب.

مسألة

اعلموا أنه لو كان الميزان والصراط حقا كما زعم لما وسع جهلهما، ووجب الإيمان بهما ولزم، وإنّما ذكر الله عزّ اسمه بيانهما في القرآن ولهما تأويل نبيّنه بعون الله بالدليل والبرهان لا أنّ هناك صراطا موضوعا، ولا ميزانا منصوبا مرفوعا، بلى أنّ هناك عدلا مبينا، حقا ظاهرا مستبينا، وإنصافا وقسطا يقينا، وآبنا (295) تظهر مكبتها (296) وتبيينا (297)، ووعدا محقا ??? ووعيدا، وإحسانا وتفضلا، وتمهيدا وعقابا ونكالا وتشديدا.

مسألة

فأما قوله عزّ وجل: وَنَضَعُ الْمَوَزِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيمَةِ} [الأنبياء: (47)] أي نضع العدل فعرف عباده لهم حقائق العدل، وأنّه لا يظلم الناس شيئا، وهو الحكم بينهم يوم الفصل.

أن عنده

???

(296)

???

(ب) وانباء، (ج) وانبا. ولعله: إنباء.

(ب) مكبتها، (ج) مكتبها.

(ب) وتبينا.

(298) هذا في (ج). (أ)، (ب): مخفا.

67

17