تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي
الجزء ١ · صفحة ٨١مسألة
وأما قوله عزّ: اسمه فَلَا نُقِيمُ هُمْ يَوْمَ الْقِيمَةِ وَزْنا} [الكهف: ???] يعني أنه لا يقبل يوم القيامة إيمانا، كما قال: ولا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَنهَا لَم تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ في المنهَا خَيْرا [الأنعام: (158)] فالوزن في هذا الموضع هو " الإيمان لا أنّ هناك ميزانا يوزن ??? به (301) الأعمال والله أعلم.
???
مسألة
وأما قوله: ﴿وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقِّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُ﴾ [الأعراف: ?] يعنى من جاء بالإيمان والإخلاص، وكذلك قوله: مَنْ خَفَّتْ مَؤزينُهُ} [الأعراف: ?] يعني إذا (302) جاء بالكفر أي لم يقم الله له يومئذ إيمانا؛ لأنّ هنالك (303) ميزانا يوزن به ورجحانا، والمعنى أنّ الناس يجازون على أعمالهم بالحق والقسط والعدل، فيعطى المحسن الحق بحقه ويزداد إيمانا وإحسانا من الله تعالى والفضل، فيجاز (304) المسيء على
مقدار عمله ولا يظلم شيئا يوم الفصل والله أعلم.
???
? هذا في (ب). سقطت من (أ)، (ج).
? (ب) يوزن، (ج) توزن.
(301) (ب) به، (ج) فيه.
???
? (ب) إذا، (ج) من.
" (ب) هنالك، (ج) هناك. (304) (ب) فيجازي، (ج) فيجاز.
89
68