تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي
الجزء ١ · صفحة ٩٠مسألة
وأما الدليل على حدث الأشياء فإنّ الدليل على حذلها (331) جاز ???، والخلق في مصنوعاتها سار، لأنها لا تخلوا من أن تكون أحدثت نفسها في حال وجودها أو في حال عدمها، فإن كانت أحدثت نفسها أيضا في حال وجودها فمحال [إيجاد] الموجود إلا بموجود أوجده ولو كانت نفسها في حال وجودها فوجودها يغني عن وجدانها مرة أخرى؛ لأنّ الموجود مستغن عن الوجود، فإن كانت أحدثت / (28) / نفسها في حال عدمها فمحال أن يوجد المعدوم شيئا ومحال أيضا أن يوجد فاعلا ولو كان ذلك حقا لكان لا فرق بين الموجود والمعدوم في (333) الفعل (334) والعلم والإرادة والحياة فلما بطل هذا دلّ على أنها محدثة لمحدث أحدثها وابتدعها ومنشئ أنشأها بنفسه واخترعها وبالله التوفيق.
مسألة
ومن الدليل أيضا على ما ذكرناه، والبرهان القاهر على ما حبرناه (335) أنك لو سرت في بعض الفلوات أو جزت في بعض المواضع والحيالات ولم ترى فيها بينة، ولا نظرت فيها دارا مبنية ثم عاودتها في بعض الأوقات مؤلفا نضيدا، فمن المعلوم الذي لا ينكر، والعقل الذي
(336)
فوجدت فيها قصرا مشيدا، وآخر " منضدا???
???
بتحقيقه معه يضطران ذلك القصر المشيد، والآخر ? المؤلف النضيد لم يؤلف بعضه بعضا ولا ارتفع بنفسه
???
(ب) حذلها، (ج) حدها.
???
???
(334)
(335)
(ب) جاز، (ج) جار.
سقطت من (ج).
(2) (ب) الفعل، (ج) والفعل. (ب) خبرناه، وسقطت من (ج).
(336) هذا في (ب). (أ)، (ج): وآخرا.
???
(ب) منضد، (ج) منضدا. (338) هذا في (ب). (أ)، (ج): والأخر.
77