تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي السباعي، عبد الله بن محمد بن عبد الله

تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي

الجزء ١ · صفحة ٩٥

التدبير والبدعة رأينا ابتداءها نطفة في رحم مظلم، بين عروق ولحم ودم ولو فتشنا تلك النطفة، ميتة

من

واعتبرنا تلك الميتة لم نجد فيها لحما ولا دما ولا عرقا ولا عظما ولا سمعا ولا انفا ولا بصرا، ولا عينا ولا (358) فصار

حسا ولا شعرا، ولا شيئا من هذه الأشياء التي تحس ولا سببا من الأسباب التي تنظر وتمس

من

ن تلك النطفة خلقا مصورا وجسما مؤلفا مقدرا في أحسن التقدير والكمال على أكمل هيئة ومثال علمنا أنها محدثة لمحدث أحدثها وقدرها ومصور بالتقدير خلقها وصورها ذلك الله رب العالمين.

مسألة الرؤية]

وأما قوله: "فأما الدليل على أنّ المؤمنين يرونه في الجنة دون الكافرين، قوله تعالى: إِنَّهُمْ عَن

6

رَّحِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ} [المطففين: (15)] "، الجواب: قلنا له: فما ينكر (359) أن يكون أراد بقوله تعالى: كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ} [المطففين (? (5)] أي عن ثواب ربهم فذكر نفسه وأراد ثوابه، كما قال تعالى: الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلْقُوا رَبّهِمْ} [البقرة: (46)]، وقال إبراهيم: إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ [الصافات: ??]، وكذلك قوله: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ [آل عمران: (28)] فذكر نفسه وأراد عقوبته، فهل من فرق في هذا! فليفرقوا في ذلك بدليل قاطع وبرهان نير ساطع وبالله التوفيق.

[مسألة]

موجود

(357)

(358)

???

(360)

وأما قوله: "وأما صحة رؤيته فلما تقدم أنه موجود ولا وجها يصح أن يرى المرء إلا لأنه الجواب: قلنا: أفليس هو موجودا في الدنيا؟ فمن قولهم: نعم، قلنا له: أفترونه في الدنيا؛ لأنه

(36011)

6

(ب) متنه، (ج) ميتة.

(ج) وتمش.

(ج) تنكر.

(2) لم أفهم المقصود من العبارة.

82

22