تحقيق كتاب التقييد والاختصار من البداية إلى ص 45
الجزء ١ · صفحة ١٠٠قال الناسخ: أما كراهية النظر إلى الشمس عند طلوعها فقد كره من وجهين، إما أنها تضعف النظر
???
وتضر به وإما من أجل أنه قيل: أنها تطلع من بين قرني شيطان. والله أعلم بذلك. 20
- مسألة: وإذا قال لي من
أصدقه: بنجاسة شيء، أو بحرام شيء، أيجوز لي أن آخذ بالأحكام وأترك
ما قال لي؟ أم لا؟
الجواب وبالله التوفيق-: أما عند المكنة، فيعجبني أن تأخذ بقول الثقة. والله أعلم.
- مسألة: وهل يجوز أن يقال للمشرك: حفظك الله، أو الله يحفظك، أو أنت في حفظ الله؟ 121
الجواب: أن مثل هذا لا يضيق ما لم يرد به ولاية. والله أعلم.
مسألة وسألتك سيدي أولا عن المرأة إذا صامت تطوعا بغير إذن زوجها أنها تؤجر على الصيام؟
فقلت: نعم. أرأيت إذا نهاها، وخالفته وصامت على كرهه، أتؤجر؟ أم لا؟
الجواب وبالله التوفيق -: أرجو أنها لا تخلو من الأجر. والله أعلم.
مسألة: وقصاص أظفار الإنسان إذا كانت موصوفة لشيء من الأدوية، أيجوز شربها؟ أم هي حرام؟ كانت مزيدة أو غيره، أعني: الذي يستعملها للدواء، كانت محرقة أو غير محرقة.
الجواب وبالله التوفيق-: لا يضيق استعمالها للدواء على صفتك هذه. والله أعلم.
???
تعليق الناسخ وجدته بعد المسألة التي قبل ولا أعلم ما العلاقة بين المسألة التي قبل والتي تتحدث عن حلق العانة، وبين
التعليق الذي يتحد عن علة كراهية النظر إلى الشمس.
121 هذه المسألة وردت في غير موضعها، إذ أنها مسألة عقدية، والباب خاص بالفقه.
??