تحقيق كتاب التقييد والاختصار للشيخ سالم بن خميس المحليوي المشرفي، عمر بن عبد الله بن عامر

تحقيق كتاب التقييد والاختصار من البداية إلى ص 45

الجزء ١ · صفحة ٤١

مسألة: وأما أولاد المنافقين وأولاد المشركين، فإنهم يكونون خدما لأهل الجنة على أكثر القول، والله

أرأف وأرحم من أن يعذب عبدًا بما جناه غيره. والله أعلم.

مسألة: وفي قوله: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍ﴾ (الأنعام: (??) معنى الضر: الشدة والبلية والفقر

والمرض. والله أعلم.

مسألة: وإذا لم يقدر الإنسان على حلق الشعر الذي حول الدبر، أيجوز له أن يقصه؟ أم لا؟

الجواب وبالله التوفيق -: أنَّه يجوز له أن يزيله بما قدر عليه. والله أعلم.

مسألة: ومنه،

أن قراءة القرآن بالتجويد أحسن إذا كان يُحسن التجويد، وكذلك إذا حفظ المقارئ

السبعة؛ فإنَّه يقرأ بهن. والله أعلم.

- مسألة: ووجدت في الكتب التي في تجويد القرآن يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من قرأ القرآن ولم يجوّد متعمدا من غير عذر، فكأنما قتل سبعين نبيا 44، وقال في معنى التجويد: أنَّه

التنزيل، وقال ابن الجزري:

وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لَازِمُ … مَنْ لَمْ يُجَوّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ

43

يقصد بهن القراءات السبعة، وهن: قراءة عبد الله بن عامر، وابن كثير المكي، وعاصم الكوفي، وأبو عمرو البصري، وحمزة الكوفي، ونافع المدني، والكسائي الكوفي. انظر: محمد عباس الباز، مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص، ط 1، (القاهرة: دار الكلمة 1425هـ / 2004م)، ص56.

لم أجد لهذا الحديث ذكرا في كتب الحديث.

45 هو شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري، ولد في دمشق سنة 751هـ، عالم كبير اشتهر بعلم القراءات، وله مؤلفات أكثر من سبعين كتابا، توفي في سنة 833هـ. ينظر: الحمد غانم قدوري الشرح الوجيز على المقدمة الجزرية، طه، (جدة السعودية مركز الدراسات والمعلومات القرآنية، 1438هـ / 2017م)، ص 9.

??