تحقيق كتاب التقييد والاختصار للشيخ سالم بن خميس المحليوي المشرفي، عمر بن عبد الله بن عامر

تحقيق كتاب التقييد والاختصار من البداية إلى ص 45

الجزء ١ · صفحة ٤٦

مسألة: وإذا سأل أحد أحد العلماء عن شيء، فقال له: جائز وغير جائز، ثم سأل عالما آخر فأفتاه

بخلاف الأول، والسائل لا يعرف عدل الأقاويل أنه إذا اختلف العالمان فإنَّه يؤخذ بقول أعلمهما.

والله أعلم.

- مسألة: إنَّ السلام على النساء الأجنبيات في الطرق مكروه، وإذا لم يكن ذا معرفة بهن، وكن منه غير

ذات معرفة به. والله أعلم.

- مسألة: وهل يجوز غيبة تارك الصلاة والمعروف بالكذب والخيانة؟ أم لا؟

فإنَّه يذكر بما فيه من الأفعال القبيحة ما لم يتب، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اذكر المنافق بما فيه، تعرفه الناس، وذلك قبل التوبة". والله أعلم.

الأفعال

مسألة: وإذا شاور في رجل من المسلمين في تزوج امرأة وقال لي هل سمعـ فيها بشيء من المكروهة، وكان قد شُهر عند الناس أنها تُجالس ذوات التهم من النساء تصاحبهن، وأنَّ أحدًا من أهلها يتهمه الناس بالسرقة، وأحدا يتهمه بالزنا، وكانت لا تستحي ولا تكتم السر، فقلت له: الناس يقولون أنها كذا وكذا، أأكون آثما فيما بيني وبين الله تعالى؟

أحمد،

وجدت حديثا قريبا منه، وهذا نصه: «أَتَرِعُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ؟، اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ يَعْرِفُهُ النَّاسُ». الطبراني، سليمان بن أ المعجم الكبير، رقم الحديث: ????، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، ط2، (القاهرة: مصر، مكتبة ابن تيمية، د. ت)، ج??،

ص 418.

??